Written by

×

فاقت على كل الشموس بحسنها //بقلم المبدع د. حاتم جوعية

  • فاقت على كلِّ الشموسِ بحُسنِهَا –
    شعر : الدكتور حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين –
    لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك :
    ( فاقت على البدرِ الجميلِ بحُسنِها = والبدرُ ينقصُ والحبيبُ مُكمَّلُ )
    فنظمتُ هذه الأبيات من الشعر ارتجالا ومعارضة له :
    إنَّ الحبيبة في الجمالِ الأوَّلُ = الكلُّ يخشعُ في سناها يُذهَلُ
    فاقت على كلِّ الشُّموسِ بحُسنِها = والبدرُ يسجدُ ، سحرُهَا من يجهلُ
    البدرُ ينقصُ كلَّ يومٍ حُسنُهُ = أما الحبيبةُ حُسنُها لمُكمَّلُ
    إنَّ الجمالَ إذا تجمَّعَ شملهُ = الشاعرُ الوَلهانُ ماذا يفعلُ ؟
    يا وَيْحَ ملتاع يموجُ بهِ الهوى = يقضي الليالي ساهرًا يتأمَّلُ
    العشقُ أضناهُ وأرَّقَ جفنهُ = هُوَ بالحبيبِ، مدى الزمانِ ، تغزُّلُ
    يا أيُّها العشَاقُ قولوا خبِّرُوا = هلَّا سيُطفِىءُ نارَ عشق مَنهلُ
    إن كان وصلًا فالحياةُ لجنَّةٌ = أو كان بُعدًا فالمَماتُ لأفضلُ
    كم عاشق ذاق الهوانَ بحبِّهِ = وحياتُهُ من بعدٍ عزٍّ حنضلُ
    العاشقُ العُذريُّ هذا دأبُهُ = إنَّ الحظوظَ بحبِّهِ لا تعدلُ
    ضاقَ الزَّمانُ ، فضاق فيه مسارُهُ = ذبلت ورودُ الفجرِ، جفَّ الجدولُ
    وَهُوَ الشهيدُ بُعَيْدَ عمرٍ ضائع = غابَ الرجاءُ وَعزَّ فيهِ المأمَلُ
    يا أيُّها الحبُّ المُسافرُ في دمي = ونشيدُ إبداعي وَنزفي المُثقلُ
    بالحُبِّ يسمُو كلَّ فكر نيِّر = كم من مواهب بعدَ عشق تُصقلُ
    الحبُّ عمَّدَني نبيًّا خالدًا = ومعِ الملائكِ في الطهارةِ أرفلُ
    فملأتُ أطيافَ الوجودِ روائعًا = سَيُشَنِّفُ الأكوانَ صوتي المُرسلُ

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ