لن أكذب
أنت صديقي وصدقي وقصتي
وماسبق كان هراءً وقطعَ طريق
لم أصدق العلامات والدلائل حتى ظهرت
هذا السهم يشير إليك
وهو الحقيقة ذاتها
ألهمتني الصواب ..
واتجهت إليه بكل قواي
لم يبق من المسافات بيننا ..
كنت الصدفة..
فتساوت الأفعال ..وردودها
وبقيت العالق في روحي
لاتنفك جوارحي بالسؤال عنك
أدور في فلكك ومحيط الأحداث
وأغترف من رحيق اللحظة
ولازلت..
باحثة عنك ..
وأنت في داخلي ومعي أينما كنت
لم أفقدك يوما
ولكن قسوت على حقيقة …أخرستني
أوصدت الباب ..وأضعت المفتاح ..عمدا
نسجت من الخيال حلمًا
لأرتديه و ليقيني بردَ الفراق
لكنه أتعبني كم كان ضيقًا ..مرًا
كنت في سقم البعد أقوى من اللا عودة
أين أنا ..؟
في تضاريس الزمن أحيا
أحدق في العيون
أراقب تجاعيدَه وأقترب
أهمس لهذا اللغز الزائر
وشتات القصيدة
وستائر الجدران… المنسدلة
غريبة في وطن …لا يعرفني
لا أشبه الشجر والطريق
لن أكذب أبدا..
صادقة في كل زمان
مواسمي كلها ربيع
أنهاري تجري بالخير وتزهر
داري بلا أبواب ..بحجم السماء
إن ضللت الطريق
ناقوسي بين الضلوع
قلبي الأخضر لا يشيب
منذ آلاف السنين كان المخاض
ولازلت أولد كل عام ..بين يديك
وأنا أميرتك ..
التي لا تكذب
أخبرتك ..أن الحب لا يهرم
في الأوردة يسير ..ويردد
لن أنهزم أبدا
كسنابل الندى والحكايا
سأودع أحزاني وأصدقك دوما
كما أنا ..وأنت ..والصدق
حرفي الصادق..بقلمي
نائب عميد الأكاديمية
السفيرة د.أمية الفرارجي
أضف تعليق