… ( كانت تشير)….
كانت تشير
وفي عينيها كل أسألتي وأجوبتي
وأول شبابي وأخر
العمر.
فيها قرأت كل ماكتب عن الحب
وتصفحتها صفحة صفحة بل سطرا بعد
سطر.
فيها نظرة وصفتني ولم تمر علي عابرة
وماكنت لأستطيع على
مر.
وماكنت لأرحل دون مكاني فقد نسيت
الوقت ونسيت أن عمري قضيته في صفقة
منتظر.
ويجوب بي شوق يرفع قبعته كلما مر
بي عاشق لايتذكر أسمه وليس يعني له ذلك
من ذكر.
وأخطو حول نفسي لاأغادرها والسراب كوجه طفلة
رمت بنفسها وبيني وبينها مسافة
شبر.
وتأتي علي غيوم اذا جاء ذكرها من بعيد
محملة
بالبشر.
وزهور تدلت من أعلى وغطت صباحي واحكمت
تنفسها بالعطر.
وحزني على نفسي قاب قوسين منها
وصبري كقاطع طريق لايبالي سلامة نفسه
أو مصير
نحر.
فيك صباحاتي وطلسمي المقفول منذ أدم
وفقاعات أطفال يركضون ورائها
حيث تغيب بعد لحظات
وصحوة
منتحر.
فيك كلما نظرت ساعتي واستعجلتها ان القاك
وغيرت الف مرة ملابسي
وملأت جو الغرفة
بالعطر.
لاتكفي عينان لرؤيتك
ولا كل العناق
ولا أي كتاب اقرؤه حرفا بحر
وسطرا
بسطر.
حسين صالح الجميلي.
أضف تعليق