لا تَرْحَل يا حَبيبي (9) تأليف وإعداد :عِصام حَمي سألتْ ديانا : تُسافر ..لماذا؟؟؟ وإلى أينْ ..!!!!!وتجَهَّمَ َوجهُها ..وكأنَّ روحها تغادرُ جسدها ..أو كأنَّها إستَيقَظت مِن حُلُمٍ جَميل إستَحوذَ على كيانها ..فأخذَ الفرَحَ مَعهُ ..بادَرها جلال بابتسامةٍ ..خَرَجَت مِن قلبهِ ..لِحِرصِه عَليها ..وَعَدَمِ تَحَمُّلِها هي لِفِراقِه …وَهُوََ ُيمسِكُ بيَدها :أنا سأسافِر إلى باريس ..هُناكَ حَفلُ…

Written by

×

لا ترحل يا حبيبي (9)//بقلم المبدع عِصام حَمي

لا تَرْحَل يا حَبيبي (9)

تأليف وإعداد :
عِصام حَمي

سألتْ ديانا : تُسافر ..
لماذا؟؟؟ وإلى أينْ ..!!!!!
وتجَهَّمَ َوجهُها ..
وكأنَّ روحها تغادرُ جسدها ..
أو كأنَّها إستَيقَظت مِن حُلُمٍ جَميل إستَحوذَ على كيانها ..
فأخذَ الفرَحَ مَعهُ ..
بادَرها جلال بابتسامةٍ ..
خَرَجَت مِن قلبهِ ..
لِحِرصِه عَليها ..
وَعَدَمِ تَحَمُّلِها هي لِفِراقِه …
وَهُوََ ُيمسِكُ بيَدها :
أنا سأسافِر إلى باريس ..
هُناكَ حَفلُ تَكريمٍ لي بِسَبَبِ فَوز روايتي الأخيرة ..
التي تُرجمَت إلى لُغاتٍ عديدة منها الفرنسية ..
ويَبدو أنَّها أعْجَبَتِ الفِرنسييّن ..
فَقَرَّروا تَكريمي ..
سأغيبُ لأسبوعٍ واحِدٍ ..
وَأعود إنْ شاءَ اللَّهُ …
تكوني قَدْ اشتَقْتِ إلَّي
كُنتُ أُحِبُّ أْن تكوني..
مَعي ..يا عُمري ..
يداً بيد ..فأنا..
أيضاً لا أقوى على فُراقِك …
لَكِن ..إنتِ مُوظَّفة ..
وَظُروفُكِ قَد لا تَسمَحُ لكِ …
ودَّعَها ..بِحُرقَةٍ ..
وَهِيَ كانَت عيناها قَد إغْرَورَقتا بِالدُّموعِ ..
وتَحرِصُ على أن تملأ عينيها برؤيته ..قَدْرَ الإمكان ..
ثُمَّ دَنَتْ مِنهُ وَقَبَّلَت خَدَّهُ ..
وَهِيَ تَقول :
اللَّه مَعَك يا حياتي …تلفِن إيه؟؟
جلال (وهو يُقَبِّل جَبينَها قائلاً ):
حاضِر يا قلبي …
وَمَضى وَتَرَكَها ..
هيَ دَخَلَت غُرفَتَها ..
فَقَد تَغَيَّرَ حالُها …
لَمْ تَعُد ديانا ..
كما كانت ما قَبْلَ جلال ..
لاحظَتْ أمَّها ذَلكَ ..
فاجتَمَع في قلبِها شُعورانِ ..
مُضادّان الأوَّل شُعورٌ سَعيد ..
بأنَّ ابنتَها ..
اختارَت الرَّجُلَ المـُناسِب …
وَ الشُّعور الثاني الحُزنَ على حُزنِ ابنتِها ..
وكانَت السّاعات ثَقيلةٌ على ديانا .. وَتعدُّها ..
انتَقَل جلال إلى باريس ..
وَنَزَلَ في أحدِ فنادِقِها ..
بالقـُرب من الشانزلزيه ..
بانتظارِ اليومِ الثّاني ..
يومَ التَّكريم ..
عندَ الساعةِ السادسة ..
خَرَجَ إلى الشُّرفة لِيُلقي نَظرَةً على مَدينةِ الجَمالِ والعُطور ..
مدينةٌ جَميلةٌ ..
والشّارِع الذي هُوَ فيهِ ..مَليء بالمَقاهي ..
وعادةً يجتَمِعُ فيها الأدَباءُ وأهلُ الفِكرِ .. وَبَعَدَ قَليلٍ سَمِعَ صَوتاً يَطرِقُ على البابِ ..
عادَ الى الداخِلِ وَفتَحَ الباب ..
فإذا بِسَيِّدَةٍ جَميلةٍ تَقولُ لهُ :
مُمْكِن أنْ أدخُل ؟؟؟ نَظَرَ إليها جلال ..بِنَظَرَةِ الكاتِبِ ..
الأديبِ ..قال في نفسِه :
إنها تَستَحِق أنْ تُكتَبَ لها أشْعارَ الغَزَلِ حولَ حُسنِها ..
وسِهامِ عَينَيْها .. …
وَفجأة ..
أطَلَّ وَجهُ ديانا ..في مُخَيِّلَتِه ..ابتسم ..
قال للسيدة :
وي مَدام
قالت:
أنا مُذيعةٌ في القَناةِ الخامِسة للتلفزيون الفَرنسي..
نُريدُ مِنكَ أن تَمنَحَنا الحَقَّ الحصري لِمُقابلةٍ مَعك حول روايتِكَ :
لاترحل يا حبيبي
وَبالمُقابِل سَتزيدُ شُهرَتك
قالَ لها :
حسناً ..مَتى المُقابلة
قالت : بَعدَ غَد

ثُمَّ اقتَرَبَت ..
مِنهُ وَقالَت أستاذ جلال ..
هَل تَعْلَم بِأنَّكَ وسيم !!!
ولا تُقاوَم ….

يتبع

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ