بوابات الرحيلعلى بوابات ..رحيلك..اللامتناهينصبت عزائيسرادق لاترى..وتعازي من ورقجلست على خانة الذكرياتأقلبها واحدة واحده..في كل مرةتموتين أنتِ ..وأحزن أنافي كل مرة تضيع الحياةبيننا..فيملأ المكان ضجيجٌ حزينثم نعوديجمعنا شيء من خيال..على طاولة مستديرةأنا وأنتِ..وأمل يتأرجحبين بقاء ورحيل..فلا أنتِ راحلة من ذاكرتي..ولا أنا في خيالك مستديمنتأرجح كأوراق الخريفكأشجار نفضية..تعريها الرياحأصبحنانسأل متى يحل الربيعلتلتقي أرواحنا..بسرب من فراشاتتغطي السماء..بشكلٍ بديعزهير…

Written by

×

بوابات الرحيل // بقلم المبدع زهير جبر التميمي

بوابات الرحيل
على بوابات ..
رحيلك..
اللامتناهي
نصبت عزائي
سرادق لاترى..
وتعازي من ورق
جلست على خانة الذكريات
أقلبها واحدة واحده..
في كل مرة
تموتين أنتِ ..وأحزن أنا
في كل مرة تضيع الحياة
بيننا..
فيملأ المكان ضجيجٌ حزين
ثم نعود
يجمعنا شيء من خيال..
على طاولة مستديرة
أنا وأنتِ..
وأمل يتأرجح
بين بقاء ورحيل..
فلا أنتِ راحلة من ذاكرتي..
ولا أنا في خيالك مستديم
نتأرجح كأوراق الخريف
كأشجار نفضية..
تعريها الرياح
أصبحنا
نسأل متى يحل الربيع
لتلتقي أرواحنا..
بسرب من فراشات
تغطي السماء..
بشكلٍ بديع
زهير جبر التميمي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ