……سورية العظماء…
حزن على حزن يهد فؤادي
مما اصاب مـنازل الأمجاد
سورية العظماء ماذا راعـهـا
هل كـان ذاك اليوم يوم تناد
زلزال داهم في الصباح ربوعها
جعل النفوس مطية الاعواد
رباه لطـفـك في بلاد لم تزل
فـيـهـا الرزابـا روًح و غوادي
حملت جراحا لو تناثر بعضهاِ
فـوق الربا دكت مـن الاوتاد
فالأرض راجـفـة تزلزل تحتها
وعواصف كالموج في الإزباد
والحاقدون بقضهم وقضيضهم
جـمـعـوا علـيـهـا كل لـص عادي
طعـنـت بـغـدر اخوة واحبة
و خيانة الحمـقى من الأولاد
فـحـبـوتـها يارب منك معية
قد جسدت في حكمة وسداد
ومنحتها منك العزيمة فأنبرت
لتكون للأعـداء بالـمـرصاد
فاليوم راضية لأمرك سلمت
و اتـتك مكلـوم الفؤاد تنادي
رفعت اليك اكفها و تـوسلت
بعظيم لطف من رحيم هادي
فبفضل جودك يا إلهي مدها
باللطف والإكرام والإسعاد
و افض عليها من جميلك انها
نبع الوفاء والفضل والاجواد
……………….
سورية الق الحروف وعشقها
شغف القصيد و قبـلة الإنشاد
لـو لم تكوني ما تـرنـم ملهم
كلا ولا نـظـم الـروائـع شادي
الله اهـداك الـمـحاسن كلـهـا
فـبـدت رحـابـك آية في الرآد
بنت الملوك الأكرميـن وأمهم
أخت السعـيدة مـنـزل الإرفاد
لك حزن يعقوب ومحنة يوسف
فـقد ابتلـيت بـنـقـمـة الحساد
فتجلدي للحادثين ولا تري
دمعا يزيد الحاقدين تمادي
عبد الواسع احمد اليوسفي
19/2/2023م
الإزباد: ازبد الرجل اذا انفجر غضبا
الراد : روائع الحسن
أضف تعليق