دَمـعـةُ الانـتِـظـارِ
بألفِ دمعةٍ و تنهيدةٍ و حَسرةٍ
اِحترقَتْ ابتِسامتي
ذَبُلَتِ الضَّحكةُ على شِفاهي
كمْ انتظرتُكَ … !
أيُّها الطَّاغي بهَواكَ على فُؤادي
عندَ مَفارِقِ الأملِ …
كمْ توسَّلتُ للَّيلِ و النُّجومِ
أنْ يُعيدَكَ إلى أوكاري
على أوتارِ الحُلمِ
تجاوزْتُ حُدودَ الصَّبرِ
هلْ هذا الفارِسُ
يستحِقُّ الانتِظارَ ؟
لا … و ألفُ لا …
أعتذِرُ عنْ هذهِ القُبلةِ
المكسُوَّةِ بالوَجَعِ
و التي لا تَلِيقُ بثوبِ الهوى
و جَمالِ الياسَمينِ
ألبَسْتَني لونَ الحُزنِ
منذُ احضنْتُ هَواكَ
دُفِنَتْ عُذرِيَّةُ الحُبِّ
على ضِفاف الظَّلامِ
اِنتحرَتِ القصيدةُ
و كُلُّ قِصَصِ الغَرامِ
فتلاشَتِ النَّارُ
في قلبِ الرَّعدِ
غادرَ الفرحُ منْ ربيعِ العُمُرِ
زارَتْني الملائكةُ
عندَ غُروبِ الشَّمسِ
فيضٌ منَ الوجعِ
غلَّفَ القلبَ
اُعذُرني يا سيِّدي
فقد قرَّرتُ الرَّحيلَ
منْ ذلكَ النَّبضِ
فأنا لا أملِكُ
سِوى عِطرِ العِشقِ
و أنتَ لا تهوى رائِحةَ الورودِ
معَ أنَّكَ سمَّيْتَها
و غازلتَها بكلامِكَ المُزيَّفِ
سأدفِنُ نفسي
على شواطِئِ الغُربةِ
منْ بعدِ لحظاتِ السُّكرِ
في أرضِ العَصافيرِ
10.04.2023
✍️ آخينا ولات
أضف تعليق