لا تَرْحَل يا حبيبي(13)
تأليف وإعداد :
عِصام حَمي
ديانا : ماذا ؟؟ كُنتَ على وَشَكْ …؟؟؟
همممم وأنا أقولُ لِنَفسي ..
لماذا لَمْ يَتَّصِل ..بي ..
هُناكَ مَن شَغَلَتْهُ عَنِّي ِ..
ِِِِِبهذهِ السُّهولةِ …
نَسيتني؟؟؟ وأنا أحبَبتُك بِكُلِّ جَوارِحي ..
بَل صِرْتُ لا أفَكِّرُ إلّا بِك ..
أهكذا يا أستاذ جلال …
جلال [ وَهُوَ يَضْحَكُ بِمِلئِ فَمِهِ …
وتَدَخَّلَ على الفَورِ قبلَ أن تُفلِتَ الأمور مِن يدِه ] :
لا لَمْ أنساِك يا حَبيبتي …
أصلاً لا أستَطيعُ نِسيانِك فطَيفُـك مَعيَ أينَ ما حَلَّلتُ ..
لقَد أصبحتِ حياتي كُلَّها ..
يا حياتي والدَّليلُ أنِّي أُكَلَّمُكِ ..الآن …
أخبِريني كيفَ حالُ السَّيِّدة الوالدة
ديانا ( وقَد عادَت إليها الرُّوحُ وتَنَفَّسَت الصُّعَداء ..
وحَلَّقت في سماءِ الحُبِّ ) :
هِيَ بِخَير ..
وَتَدعو لكَ ..يا قلبي
جلال :
أشكُريها بالنِّيّابةِ عَنِّي .
غداً عِندي مُقابلة مع التلفزيون الفَرنسي على القناةِ الخامِسة ..
ولا أعرِف إنْ كانَ بَثّاً مُباشراً ..
أم سُتسّجَّل المُقابلة ..
ديانا : مُقابلة ..
ومَن سيجريها معَك !! هه …لا تَقُل إنَّها مذيعة !!و جميلة!!! …
أخبِرني إن كانتِ المُذيعةُ ..
جَميلةٌ أمْ لا ..
جلال : أعتَقِدُ أنَّها جميلة …
ديانا : ماذا !!هَلْ رأيتها ؟؟؟ كيف ومتى ..يا جلال ..
لا تُشغِل بالي أكثَر ..
فَقلبي ضَعيفٌ ولا أتحمَّل الأفكار …المُخيفة ..
جلال : ممم … نَعم هي جَميلة … بالفعل ..
لكِن لا تَقلقي ..
فإنا أحِبُّك أنتِ ولا يَفارقني حُبّك وسِحرُكِ تَمَكَّنَ من قَلبي …
والآن أوَدِّعِك يا حبيبتي وإلى اللقاء
ديانا : باي باي حَبيبي!!!
نفَذَت كلماتُ جلال إلى قلبِ ديانا وأصابَتِ الصَّميم ..
فَتَرَكَت سماعةَ الهاتِف ..
دونَ أن تتأكَّد إن كانَ الخطُ لا زالَ مَفتوحاً أم مُقفَلاً ..
فخَرجَت كلماتٌ قويّات مِن أعماقها ..
وأنا أيضاً يا جلال أحِبُّك كثيراً …
ولمْ يَكُن الخَطُّ مُقفلاً ..
فَسمِعَ تلكَ الكلمات ..جلال …
وسُرَّ بِها فأعطَتْه دَفعَةً للتَّحليقِ في سماءِ الحُبِّ وسُطورِ الكِتابَةِ ..
في اليومِ التّالي ..
كانَتِ المُذيعَةُ بانتِظارِه ..
وَهِيَ تُحاول أْنْ تُوْقِعَ بهِ …
بعدَ َتمنِّعِه ِ..عَنها في الفندق …
وَلِكي تُثبِتَ لهُ عَكسَ نَظَريِّته …
وإنّ الحُبَّ هُوَ فَقَط اللِّقاءُ الجَسَدي …ِ
وَجَلسَ أمامَها جلال ..
وَهُوَ بأناقَتهِ المُعتادَة ..
وَرَدَّ على أسئِلَتِها بِكُلِّ أريَحيَّة ..
وَتحدَّثَ عَنِ الحُبِّ في الشَّرقِ ..
وَاختِلافِهِ الكَبير عَن مَثيلهِ في الغَرب …
لَمْ تَستَطِع المُذيعَةُ فِعلَ شَيء ..
وَمَضَتِ المُقابَلةُ ُعلى خَير ..
وَسطِ إعجابِ المُشاهِدين
وَعاد َجلال إلى الفُندقِ ..كَي يَسْتَعِدَّ للعَودة إلى لبنان …لولا تِلكَ المُكالَمَة !!!!???
يتبع
أضف تعليق