الذهن والطبيعه
بقلمي.
ما كان للذهن ان ينفصل عن الطبيعه ولا الطبيعه تنفصل عن الذهن كلاهما يسلكان طريق واحد متلازمان بعضهما البعض الاخر كيف.
الذهن محطه استقبال معلومات عامه وتحليلها عند التمعن بها تراها تتحول في ذهنك الى صور من الطبيعه تجوب مخيلتك محاكيه تلك التحاليل.
مثال عندما نتلقى حسابا هندسيا يجوب في مخيلتنا صور المباني والهياكل ويتحلل تقارب الحساب مع تلك الصور كذلك .عند سماع اغنيه معينه قد كان لها اثر كبير عند سماعك الاغنيه في وقت معين تجوب في ذهنك تلك الصوره التي استمتعت في سماعها ونوع الاغنيه ايضا يحاكي الذهن في الطبيعه .
اي عند سماع فيروز يراود الذهن صور الصباح والمطر وشرب القهوه ولكن عند سماع ام كلثوم يكون العكس يريك صور اخرى قد رسمت في الذهن محاكيا الليل والاحساس والسعاده ولا يقتصر هذا على الاغاني فحسب. قد يقول القارئ انها اغاني اعتدنا على سماعها في هكذا اوقات لذا من الطبيعي ان يرافقها تلك الصور اذا ما قولك في سماع القران ونفس القران ولكن عند سماعه بصوت عبد الباسط مثلا يجوب في الذهن صور محاكاه كانها في ماتم باخذ عزاء وعند سماعك نفس الايه بصوت السديسي او الدوسري تتحول بذهنك صورا كانها تطوف حول الكعبه الشريفه. معنى ذلك ان الطبيعه والذهن يحللان ويرسمان لنا صوره ما تطبع عليه الذهن.
مثلا الطفل عند ادراكه للحياه وعند خروجه خارج الدار يكون مشغولا في صورا تحاكي ذهنه من عجلات وسيارات واشجار مرافقه ذلك صوت كل واحده عن الاخرى وما رسخ في ذاكرته الصغيره من التعبير صوري رسخت في الذهن ايضا وعند دخوله الدار ترينه مكرر ومقلد ذلك الشيء الذي راه جميلا.
وما اجمل الطبيعه والذهن عندما يكونان في حاله متساويه بالهدوء يتغازلان بحاله الطبيعه ورونقها وخلو الذهن من المتاعب يكون في ذلك قد تجسدت اجمل صور وهدوء .
عذرا عن الاطاله .ولكم مني خالص الشكر والتقدير
منذر فاضل
العراق
الذهن والطبيعهبقلمي.ما كان للذهن ان ينفصل عن الطبيعه ولا الطبيعه تنفصل عن الذهن كلاهما يسلكان طريق واحد متلازمان بعضهما البعض الاخر كيف.الذهن محطه استقبال معلومات عامه وتحليلها عند التمعن بها تراها تتحول في ذهنك الى صور من الطبيعه تجوب مخيلتك محاكيه تلك التحاليل.مثال عندما نتلقى حسابا هندسيا يجوب في مخيلتنا صور المباني والهياكل ويتحلل تقارب…
أضف تعليق