لا تقتلني
أنا إنسان..
انبذ اشكال الخذلان
أحب جميع الألوان..
أحب جميع الأزهار
كل النساء بلا عنوان..
لن أسمح أن تؤذى واحدة منهن
إن صرت أمير البلدان..
فأنا أملك قلب يجمع كل نساء الدنيا..
شاعر يعزف على الوجدان..
أعشق كل الألوان..
إلا الأسود..منه ..
يحزنني…
فهو ثوب الأحزان
في ميثاق الأمم المتحدة..
هم قالوا
لا تميز بين الإنسان
وأخيه الإنسان
هم وضعوا دستور ناقص..
كتبوا فيه..هذا أسود..
هذا من عرق دساس
ذاك أبيض..ملك..
يجلس بالفسطاس
كتبوا الحب ممنوع..
أن يسرق عبدا مملوك..
قلب صبية
لكن أن تُقتل أخرى
في أرض الزيتون..
مقبول.. جداً ..مقبول..
أن تُسرق أحلام الصبايا..
أن تهدم بيوت الأيتام
في دستور الأمم العادل..
جداً عادي فهو مباح..
إلا أن تصبح إنسان..
إن تطلب طعم الحرية..
إن تكسر قيد الإمبريالية..
لا ممنوع بل ومحال
في الآخر..نحن بشرٌ..
وأنا من جيل النسيان..
لكني لم أنسى يوماً
بيتي ..قافيتي..الجولان..
فأنا شاعر أشعر بمأسي الإنسان
إن تكسر قلبي مرات..
أهون من سحق البستان..
أهون عندي من قتل زيتونة..
تثمر بجوار الرمان..
أنا من بلد الأحزان..
بلد القتل بلا عنوان..
لا سجن يعرف وجهتنا..
لا قبر يجمع غربتنا..
مكتوب في كل زمان..
نعش مجهول العنوان..
لكني أعشق أنفاسكِ
يامن تهتِ بلا خلان
في الحي المقفر بغيابكِ
أسأل حتى الجدران
هل مرت ناحلة الخصر؟
تحمل عطرٌ من لبنان
تحمل في كفيها شوق
غصن وكتاب القرءان
وهنا امرأة تأتي..
تسألني هل أنت فلان؟!!
هل أنت نصير الإنسان؟
من تسال عنها..قد رحلت..
لم تترك حتى العنوان..
ثم مضيت…بعد عناء..
أبحث عن وجهتنا الاخرى
امرأة تقرأ لي كفي
أو تعرف ما في الفنجان
زهير جبر التميمي
أضف تعليق