أنا بالشِّعرِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
أنا بِالشِّعرِ تَحنُو لي قَوَافِ … بِما كالسّيلِ تجرِي لِلمصَافِي
تَراها حُلوةً في كلِّ عذْبٍ … على مَجرَى أمانيهِ اللِّطافِ
تُحِسُّ الرُّوحَ في نُطقٍ حبيبٍ … بِلا جَافٍ ولا أشباهِ جافِي
قَوافِي أطلقتْ سِرْبَ المعانِي … تُغَنِّي ثمَّ تأتي كلَّ شافِ
فلَو قَيَّمْتَ ما فيها سَتَلْقَى … نجاحًا باهِرًا يحلُو بِصَافِ
شُعُوري ناطِقٌ حرفًا أنيقًا … على إيقاعِهِ تجري قَوَافِي
بِلا أيِّ اِبْتِذالٍ وانْحِدارٍ … إلى تَسْيِسِ حَرفٍ بِالتِفافِ
أرى حُرِّيَّةَ الإنسانِ حَقًّا … إلى تَقديسِهِ ظلَّ انعْطافِي
إذا الطُّغيانُ إسْتَشْرَى بِيومٍ … لِوَأدِ الحقِّ في ظُلمٍ يُوَافِي
فَقُلْ فِعلًا وداعًا يا أمانِي … لأنّ الظّلمَ أضحى بِالخُرَافِي.
أضف تعليق