… ( وهل أراه).
وهل أراه كيف يكون
وجهك
بعد هذه السنين أم
هل يراني كيف
أزول.
قد تبقى القليل من الدمع
وكثير من الهم
ومنادي الموت
عجول.
وبقايايا تشردت خلف وهم
وتحسرت جملتي
وتعذر اللسان فيما
يقول.
أيها كنت أنظر يسبق الخير نفسه
الي ويزيد الغيث في منبتي
هطول.
وتزيد الشمس في وهجها كلما تلاقينا
وتنام الليالي عند سهرتنا
وتدوم والنجوم مالهن
أفول.
ويقابلني وجها لوجه كل صدى الاشجار
وتنحر الضفاف رقاب الموج
وتنام الورود حيث ابعث رسائلي
وتآخذ الاشواق بيدي إلى حيث
الوصول.
وحيث تكون تبقيك حاقدة الايام
عني
وتمنع من يعود اليك
وتحول.
فلا تصل إليك يدا مني
ولا خبرا منك
ولا أطول.
حسين صالح الجميلي.
أضف تعليق