انثى الشمس
ضبضبت شالها المنحدر
على كتفها
وأومأت بعينيها للشمس
وقالت …
ليتك تعلمين مابي ؟ ..
في قلبي تسكن نارا لاتئيد
والشوق أضنى مهجتي وسلب راحتي
والهيام عرش على أغصان روحي
بحلم هادئ وثورة بركان
أجهضت كل آهاتي لأبلل ندى الهمس
أستل سيف الحب بعشق شغوف
زيديني قوة ياشمس النهار
لألملم همساته عند الغروب
ويستفيق بالليل بحلم الهوى
يعزف على قلبي حنينا
يمشط ضفائر الأشواق
كان حبا قديما يسكننا
بين القمر وسراديب الغرام
خجولة تلك الأيام
جفت سواقي الاشتياق
هاقد عاد …
كما عاد تشرين …
أنطر الغسق بعدها صبح الإشراق
لألملم ندى الهمس ….
من الليلك والزعفران
أعبؤها بقاروة عطره
ليستفيق الجوى وتشرد العيون
بقطيع الروح متغزلا برنة الفتون
كأن أساورها نبهتني
ورنة خلخالها أعادت لي نبضي
حان وقت قهوتنا
مع دندنات هادئة نحتسي
الأشواق والحنين
دخان سجائره ترسم ايحاءات
وتتصاعد كراقصة غجرية
تقرأ تعويذات
هذه الحياة .. بدون مد وجزر
وزلات لسان ..
لاتحلو الحياة ولا الكلمات
بذي ربيع آت …
يفتق برعم بمعبد فينيق
يعود الصبح بالتشريق
ونلتم بأمل جديد
د. ميسا مدراتي
سوريا
أضف تعليق