ثم ماذا؟
كلما غادرت الأماكن تتجدد رؤياك،
وكلما التقينا من جديد ،تتجدد كل الأشواق،
أهرب منك عبثا يا خافقي ….
ألعنة حب أنت أم جميل قدر؟
يا أنت ؛ هلا غفرت رحيلي؟
هلا تغافلت عن زلات الفراق؟
دعنا من العتاب ومن كل سؤال ,ليس له جواب…
دعنا نسمع خفقة ونبضة تختلفان عن كل النبضات،
صدى صوتك لا يبارحني، ويؤجج جمر اللقاء ….
فرأفت بحالي وقلت أرحل عساني أتوه ولا يتردد صداك،
وعبثا ،،،،،،لقد وجدتك في هذا العنوان……
يا أنت يا أول النبضة ،كيف لي بالشهقة والزفرة وأنت سر الخفقات !!!!
أضف تعليق