….مَهْدُ الشَّوْكِ…تِلكَ العَصَافِيرُ غَادَرَتْ نَافِذَتِيأفزَعَتهَا أورَاقُ الخَرِيفِتَحمِلُهَا الرِّيحُ هَشِيمَاًلِقِلبِ النَّارِفِي وَقتِ الهَجِيرِحِينَ دَاهَمَهَا اليُتْمُ فِي الوَِطَنِ الأسِيرِدَمعَةٌ تَبحَثُ عَن كَفٍّ تُصَافِحُهَاوَتَمسَحُ حُزنَهَا الدَّامِيفَيَعلُو فِي المَدَى صَوْتُ النَّفِيرِصَوْتٌ أجَشٌ يُغلِقُ بِابَ الحُلْمِيُصَادِرُ حُلمَهَاوَمَهْدُ شَوْكِِ تُهَدهِدُهُ يَدُ الضَّيَاعِوَتُسلِمُهُ إلى أمَلِِ ضَرِيِرِألوِجهَةُ الحَمْقَاءُتُثقِلُهَا الحَاجَةُ وَالخُوَاءُألكُلُّ فِي الحُمقِ سَوَاءوالرِّيحُ تَعبَثُ فِي الثُقُوبِوَتَكشِفُ سَوأةَ اليُتمِ المُرِيعِفِي صُورَةِ أجْسَادٍتَعَلَّقَ جِلدُهَا بِالعَظْمِ…

Written by

×

مهد الشوك// بقلم المبدع رضوان عاشور

….مَهْدُ الشَّوْكِ…
تِلكَ العَصَافِيرُ غَادَرَتْ نَافِذَتِي
أفزَعَتهَا أورَاقُ الخَرِيفِ
تَحمِلُهَا الرِّيحُ هَشِيمَاً
لِقِلبِ النَّارِفِي وَقتِ الهَجِيرِ
حِينَ دَاهَمَهَا اليُتْمُ فِي الوَِطَنِ الأسِيرِ
دَمعَةٌ تَبحَثُ عَن كَفٍّ تُصَافِحُهَا
وَتَمسَحُ حُزنَهَا الدَّامِي
فَيَعلُو فِي المَدَى صَوْتُ النَّفِيرِ
صَوْتٌ أجَشٌ يُغلِقُ بِابَ الحُلْمِ
يُصَادِرُ حُلمَهَا
وَمَهْدُ شَوْكِِ تُهَدهِدُهُ يَدُ الضَّيَاعِ
وَتُسلِمُهُ إلى أمَلِِ ضَرِيِرِ
ألوِجهَةُ الحَمْقَاءُ
تُثقِلُهَا الحَاجَةُ وَالخُوَاءُ
ألكُلُّ فِي الحُمقِ سَوَاء
والرِّيحُ تَعبَثُ فِي الثُقُوبِ
وَتَكشِفُ سَوأةَ اليُتمِ المُرِيعِ
فِي صُورَةِ أجْسَادٍ
تَعَلَّقَ جِلدُهَا بِالعَظْمِ مِن وَجَعِ الصَّقِيعِ
القَهرُ قَاسِِ وَقعُهُ
يَطْرَب لِصَوتِ الآهِ للألَمِ الفَظِيعِ
الغُربَةُ الحَمقَاءُ تُشقِي الرُّوحَ
فِي وَطَنِِ تَنَاسَاهُ الجَمِيع
مَا عَادَ يَدرِي إلَى أينَ يَسِير
أيُّهَا الوَطَنُ الأَثِير
هَلُمَّ إلَى دَمِنَا ألَى أرْوَاحِنَا
لِنَمنَحَكَ مِن دَمِنَا فِي سَاحِ الفِدأءِ
كَثِيرَاً وَكَِثِرَاً وَكَثِير ..

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ