ضبابية الأيام
يوما شتويا ضبابيا
كانت تعثو الرياح ..
في أرض بور
كأنها صامدة كالزيزفون
مجهولة الهوية ..
قمر بدون ملامح
والشمس خجولة
في ميناء التيه
سترتها قصيرة المدى
بين أفول وضبابية شجن
ملامح من بلاد فينيق
تتدفق سطورالإغتراب
سوسنة من شقوق الأرض
تحيا بما أنجبت مهما
رفرفت الشجون
أعيد النظر لعلها تمسح
تآكل الزمن
ويهتز وتر الروح
رغم الملامح الباهتة
عند أفول الشمس
باللون الأرجواني كأنها
تودع بحالة شجن
جو تشريني
مصقول بعيدان القرنفل
ليتأجج الوريد
وتستفيق الخزامى حائرة
وتتنهد شقائق النعمان
عطاس الزعتر البري
استنشق حرارة الشوق …
وبان سن الخجل بأعجوبة ..
اتكئ على صهوة
الروح .. مرت غيمة
حبلى بالودق كاللؤلؤ المنضود
لامعة ..
أسعفتها تنهيدة وشهقة من
ياسمين بلدي بقدر مفتون
د. ميسامدراتي
سوريا
أضف تعليق