مولاي جئتك وهَن العظم
مُكبل الخُطى والخطوات
جئتك أُعاني فَقرَ مُحدق
تكالبت عليٌَ الدُنيا هيهات
ضقت ذراعا في زمن
فقد أهله الرحمة والرحمات
مولاي جئتك أشكو الهم
فبالهم ساهر الليل بالدمعات
قد مُسنى الضُر وتعالت
نبرات صوتي بالبُكاء والٱهات
أأجد فيك المُعين
سمعت عنك تُزيل الصعوبات
تأخذ بيد الفقير والمسكين
في زمن فاق الآفاق
ياليتك تعلم ما بداخلي
فالحُزن مزقني تمزيقا وفُتات
الأيام أمست سُدى طال
فيها أمد الٱهات المُبكيات
مولاي فقدت الإبن والخل
ماعاد لدي سوى العثرات
فإذا كُنت للعون مُعين
خُذ بيد رَجل مقتات
شهد كسره في زمن
اللامبالاة وتذرع الفسده بالذات
( مولاي )
بقلمي/ جمال حلمي ابراهيم عامر
…………………………………………………..
أضف تعليق