انا والبحر…!!!. جِئتُ أتحدثُ إليك يابحر…كما اعتدت أن أتحدث…لكني وجدتك صامتاً…أو صار بوحك مالحاً كمائِك. ..وصارت كلماتك كَزَبَدُكَ تتلاشي…ماذا دهاك ؟!ما أبكاك؟!وما أضناك ؟!يا بحر …كانت تهفو إليك قلوبُ العباد …تبحث فيك عن الدٌر…عن سر ٌ كامنُ في أعماقِكً..عن لؤلؤ يزَيّنُ الحرائر…عن إجابةٍ لكل سائل…عن هديً لكل حائر…لكنك يا بحر…أسدلت كل الستائر…وصار موجُكَ ساكناً…وإن عصفت…

Written by

×

أنا والبحر // بقلم المبدع سعيد العقابي

انا والبحر…!!!.

جِئتُ أتحدثُ إليك يابحر…
كما اعتدت أن أتحدث…
لكني وجدتك صامتاً…
أو صار بوحك مالحاً كمائِك. ..
وصارت كلماتك كَزَبَدُكَ تتلاشي…
ماذا دهاك ؟!
ما أبكاك؟!
وما أضناك ؟!
يا بحر …
كانت تهفو إليك قلوبُ العباد …
تبحث فيك عن الدٌر…
عن سر ٌ كامنُ في أعماقِكً..
عن لؤلؤ يزَيّنُ الحرائر…
عن إجابةٍ لكل سائل…
عن هديً لكل حائر…
لكنك يا بحر…
أسدلت كل الستائر…
وصار موجُكَ ساكناً…
وإن عصفت به العواصف ..
وإن حرّكتهُ سفنٌ وبواخر …سنرحل ويبقى الاثر ..

خربشات رجل عجوز..
صبحكم الله بالخير

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ