بِقَلَمِ الَادِيبِ د. مُحَمَّدٌ.رِزْقُ حَلَاوَةَبِعُنْوَانِ. مِدَادُ الْمَحَابِرِ…………………………………..أَخْطُو قَوَافِي الْحُرُوفِعَنَانُ السَّمَاءِعَلِي بَحْرِ الْأَلْحَانِ أَمْوَاجُهُأَسْبَحَ بَيْنَ طَيَّاتٍكُتَّابُ الْأُدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِأُزْهُوَ بِحُورِ الْأَعْمَاقِتَخْفَقُ دَقَّاتُ الْقُلُوبِإِرْتِعَاشُهَا..أَغْسَقَ مَشَاعِرَ الْهَوَىفَأَنَا أَخِلُّ بِحُورِ الشَّعْرِفَاهُ الْعِشْقُ رِضَابَهَاتَتَدْفِقُ بِحُورِ الْحَنِينِمَا بَيْنَ الضُّلُوعِسَحْرُ عِينَاكِي قَوَافِي الْقَصِيدِجَمَالٌ فُتُورِ الْعَيْنِعِشْقِهَا…خُطَى الْكُحْلِ …يَفْتَنُ رُمُوشَهَا…بَرِيقٌ.نَظَرَاتُهَا يَهْذَى الْعُقُولَ..تَلْتَقِي أَطْيَافُنَا دُقَّاتٍ ..الْغُيُومُ مُسَافِرًا..تَسْتَقِي الْكَلِمَاتُ وَالْحُرُوفُ ..بَحْرُ الْأَشْوَاقِ تَرَانِيمُهُ ..حَبِيبَتِي أَنْتِي…أَعَانَقْ ثَنَايَا طَيْفِكَ…

Written by

×

مداد المحابر// بقلم المبدع د. محمد رزق حلاوة

بِقَلَمِ الَادِيبِ د. مُحَمَّدٌ.رِزْقُ حَلَاوَةَ
بِعُنْوَانِ. مِدَادُ الْمَحَابِرِ
…………………………………..
أَخْطُو قَوَافِي الْحُرُوفِ
عَنَانُ السَّمَاءِ
عَلِي بَحْرِ الْأَلْحَانِ أَمْوَاجُهُ
أَسْبَحَ بَيْنَ طَيَّاتٍ
كُتَّابُ الْأُدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ
أُزْهُوَ بِحُورِ الْأَعْمَاقِ
تَخْفَقُ دَقَّاتُ الْقُلُوبِ
إِرْتِعَاشُهَا..
أَغْسَقَ مَشَاعِرَ الْهَوَى
فَأَنَا أَخِلُّ بِحُورِ الشَّعْرِ
فَاهُ الْعِشْقُ رِضَابَهَا
تَتَدْفِقُ بِحُورِ الْحَنِينِ
مَا بَيْنَ الضُّلُوعِ
سَحْرُ عِينَاكِي قَوَافِي الْقَصِيدِ
جَمَالٌ فُتُورِ الْعَيْنِ
عِشْقِهَا…
خُطَى الْكُحْلِ …
يَفْتَنُ رُمُوشَهَا…
بَرِيقٌ.نَظَرَاتُهَا يَهْذَى الْعُقُولَ..
تَلْتَقِي أَطْيَافُنَا دُقَّاتٍ ..
الْغُيُومُ مُسَافِرًا..
تَسْتَقِي الْكَلِمَاتُ وَالْحُرُوفُ ..
بَحْرُ الْأَشْوَاقِ تَرَانِيمُهُ ..
حَبِيبَتِي أَنْتِي…
أَعَانَقْ ثَنَايَا طَيْفِكَ ..
أَجْمَعَ نَوَاقِصَ الْحُرُوفِ
أَسْكَبَ مِدَادَ الْمَحَابِرِ
أَمْسَكَ الْقَلَمَ ..
لَهِيبِ الْأَشْوَاقِ..
أُسَافِرُ بَيْنَ جَوَى الْقُلُوبِ ..
أَقِفُ أَلْحَانَ دُقَّاتٍ
حُنَيْنٌ الْفُؤَادِ
أَسْكَنَ ضِفَافَ نَبَضَاتٍ
هَمَسَاتُ الْغَرَامِ..
حَبِيبَتِي إِزْدَهْرِي بَيْنَ سُطُورٍ
شَهِدَ الْكَلِمَاتِ وَالْمُفْرَدَاتِ
أَنَّتِي وَطَنٌ هَمْسُ الْإِغْتِرَابَ
أَصُوغُ قَلْبِي حُرُوفًا..
أَنْقَشْ اسْمَكَ.
بَيْنَ الضُّلُوعِ..
أَرْمَقُ الرُّوحِ سِحْرٌ …
الْأَمَانِيِّ…
حَبُكَ كَالْبَحْرِ هَادِرُ الْامْوَاجِ..
أَنْسَجَ النَّسِيمَ بِرَوَائِحِ الِاشِّعَارِ..
أَمْشَى أُفُقَ الْجُنُونِ..
قُطِعَتْ قَوَامِيسُ الشِّعْرِ…
لِمَنْ رُفِعَتْ كَلِمَةُ الْمُسْتَحِيلِ ..
تَنْتَابُنَى فَيْضَ اللِّقَاءِ ..
تَرَاقُصِيٌّ..
مَدَارُ مَحْبَرَةِ رِيشْتِي..
تَحَرَّرَ قَلْمَى حُدُودٍ..
الْكَلِمَاتِ وَالْحُرُوفُ وَالْقَصَائِدِ..

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ