” رؤيا على لسان غراب” كم كان حنينيَّ للماضيإذ عشتُ صفاءوطربتُ وكانت أغنيتي حباً لبقاء بصارةُ قد قرأتْ كفِّي فرأتهُ شقاءوكأنها تمسح قافيتيمن غير عناءفي عينها خوفٌ يتطايرترمي الرمضاءورأيتها تُلبسُ أفراحيدمعاً وبكاءقالت ….… يسخوكَ حمى وطر ويحلُ بلاءمسحورٌ تحت وسادتكَفكفاكَ نداءوحظوظكَ ياولدي حزنٌيُلبسكَ رداءوأراها دموعكَ تنهمرتبكيكَ مساءوسيأتي بليلاكَ أَرَقٌوتجوب فضاء لكن سمائكَ حافلةٌ حبٌ ونساءولقصركَ…

Written by

×

رؤيا على لسان غراب// بقلم المبدع مروان كوجر

” رؤيا على لسان غراب”

كم كان حنينيَّ للماضي
إذ عشتُ صفاء
وطربتُ وكانت أغنيتي حباً لبقاء

بصارةُ قد قرأتْ كفِّي فرأتهُ شقاء
وكأنها تمسح قافيتي
من غير عناء
في عينها خوفٌ يتطاير
ترمي الرمضاء
ورأيتها تُلبسُ أفراحي
دمعاً وبكاء
قالت ….
… يسخوكَ حمى وطر ويحلُ بلاء
مسحورٌ تحت وسادتكَ
فكفاكَ نداء
وحظوظكَ ياولدي حزنٌ
يُلبسكَ رداء
وأراها دموعكَ تنهمر
تبكيكَ مساء
وسيأتي بليلاكَ أَرَقٌ
وتجوب فضاء

لكن سمائكَ حافلةٌ حبٌ ونساء
ولقصركَ قد تأتي أمرأة
فتراها نقاء
فاحذر من نارها تكويكَ
فالشَّوقُ فناء
قد تأخذ حسنها من سَقَرٍ
تفْني الأشياء
وتزيدُ لحلمكَ أضغاثاً
فتراها هباء
في وصلها ياولدي حررٌّ
ترميكَ جفاء

يا مَنْ أمطرتِ بوجداني
ونكرتِ شفاء
وكتبتِ بثغركِ عنواني
حزنُ الأشياء
فكفاكِ تزيدي بأشجاني
فالوصف رثاء
من قولها قد دمعت عيني
وانتاب بكاء

بصارةُ قد قرأت كفِّي فرأته شقاء
كم جادتٌ ترفد أحزاني
كغُرَابٍ غناء
فليبتر فأسكِ أغصاني
وتجفُ الماء
ولتزرعِ دربي أشواكاَ
وقبيحَ عناء
وليلعن وصفكِ أفراحي
فكفاكِ ثناء
لكني لعشقها لن أبرح
مادام دماء
حبٌ في قدري مكتوبٌ قال الحكماء بقلم المستشار الثقافي السفير د. مروان كوجر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ