غدرٌ كان مصابي
………..
-ذهبٌ معدني لا يصدأ كما معدنكم
ذات أصل لا أهاب غدراً فيه مصابي
-كالدر الثمين يتوهج بين حِليكم
كالبدر الوضاء ينير عتمة الأقطابِ
-أتيت وغبطتي كانت مرآة قلوبكم
فوجدت اللؤم يعكس صورة أصحابي
-أأعجبتم يا من كانت الروح لديكم
أ أذهلكم الشروق على شرفات أعتابي
-ران قلبي بعدا بعد أن ولاكم
روحي ، فطاب لكم فيه عتابي
-شروق روح متفانية بواديكم
شريدة في عالم أضاع شبابي
-أيأتي وفائي من حيث غدركم
ويطيب جرحي بعدما فقد صوابي
-دنوت منكم حتى بات طعنكم
داء لزم الفرار وندم على اقترابي
-زمردة الشعر تاج على عروشكم
زمهرير المر سقاكم كأس عقابِي
-مسكين قلبي جَفل في ضعونكم
معلول من آثر البقاء باليبابِ
-رشيد العقل من تغيب عن قربكم
رزين الحكمة من لاذ بمآبي
-دفنت نفسي داخل حصونكم
درأت الشر عنكم فطاب لكم عذابي
-أيا ترى عصياني أدهشكم
أم أدرك فعلكم وقد أتاكم جوابي
-لا تأتوني فإني فضلتكم
لروحي فكنتم السبب في اغترابي
-ما جاوزت الحد حتى أتاكم
مآلي فكان الصد فحوى كتابي
-لا وربي ما عدت أطربكم
لا و قد أضحى تغريدي نغم أحبابي
-و لا أسف على أيام كانت بينكم
ولت و ولى معها كل مديح أطنابي
كماء الزلال فاض حبي لكم
كنعيق الغربان شدوكم فوق هضابي
………..
بقلمي..
زمرد الملوك درة رشيد…د. ذكاء رشيد
أضف تعليق