في محرابِ العشق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أرتّلُها عشقاً
يداعبُ أكمامَ الورود
في جُنينة الحب
ويضوّع عبقَ المسك
في باحةِ الوجود
ويصوغُ أحلاماً خضراءَ
في واحة الخيال
ويخطُّ سيماءَ الجمالِ
في فُسيفساءِ الإبداع
ويرسمُ زيتونَ السلامِ
في معتركاتِ الحياة
ويلوّنُ احمرارَ العفافِ
في مخدعِ الحياء
ويسمو بالروحِ إلى
آفاقِ الطُهرِ
والخُلُقِ الحميد
فتولَدَ من جديد
د. عبدالرحمن عيسى
أضف تعليق