على ناصية الروح
ماأذكر كم من المرات
توشوشني ذكرياته بحرقة وجد
تنام على زند روحي بارتياح
تجيد لغات العشق والهيام
تداعبني بهمس رقيق تتسلق سلالم الاشواق
تقود أسراب طيوفه
وظلاله يشع كالقمر في مجرة الآمال
أمنيات مكدسة بحافظات الأمان
تجرجرني عيونه الكحيلة..
لأرسم قبلة ع الجبين
بيقين أنه لازال بنبضي..
يستكين ..
حشود اللهفة تراتيل …
عند شرفة الياسمين
قص شريط الحضور بعد عشرون عاما
وأناصامدة كالسنديانة..
رجعت الذكريات وعاد الحبيب للأمان بعهد وختم بتشابك الأكف والدنان..
ورجعت الصيفية وانهزمت الأحزان
ونبض القلب بالأشواق …
بعدما فك عقود الغزل والهيام …
على ناصية الحرف
تعود نوارس القلب
وتفتق شقائق النعمان
د. ميسا مدراتي
سوريا
أضف تعليق