لاتَرْحَل يا حَبيبي (24) تأليف وإعداد :عِصام حَمي نَظَرَتْ دِيانا أيضاً إلى الرَّقم فَهَمَسَت في أذنِ جَلال :رَقمُ أحدُ المَسؤولينَ في الدَّولة …على ما أعتَقد …وافقَها جَلال على رأيها والتْقَطَ الهاتِف ..جلال :ألو مين معي ؟؟؟المُتَكَلِّم :ألو حَضرتك الأستاذ جلال يونس الكاتِب المعروف ؟؟جلال :نَعم أنا هُو مَن معي لو سَمحت ..المُتكَلِّم :أنا مُدير مَكتب…

Written by

×

لا ترحل يا حبيبي (24)/بقلم المبدع عِصام حَمي

لاتَرْحَل يا حَبيبي (24)

تأليف وإعداد :
عِصام حَمي

نَظَرَتْ دِيانا أيضاً إلى الرَّقم فَهَمَسَت في أذنِ جَلال :
رَقمُ أحدُ المَسؤولينَ في الدَّولة …
على ما أعتَقد …
وافقَها جَلال على رأيها والتْقَطَ الهاتِف ..
جلال :
ألو مين معي ؟؟؟
المُتَكَلِّم :
ألو حَضرتك الأستاذ جلال يونس الكاتِب المعروف ؟؟
جلال :
نَعم أنا هُو مَن معي لو سَمحت ..
المُتكَلِّم :
أنا مُدير مَكتب الوزير ..
لا شَكَّ أنَّك قَرأتَ الأخبار ..
وتَتَوقَّع ما سأقول ..
جلال : نعم ..إلى حَدٍّ ما …
ما المطلوبُ مِنِّي بالتَّحديد حضرةَ المُدير ؟؟
المدير :
أرْسَلَتْ إلينا الأمَمُ المُتَّحِدة كتاباً تَطلبُ فيه أن تَقبَلَ بِمُهِمَّةِ سَلام في كولومبيا بينَ جبهةِ الفارك والدَّولةِ الكولومبيَّة …فما رأيك ؟؟
جلال :
مِن أجلِ السَّلام وحَقْناً للدماء نَعَم سأقبَل ..
المدير :
بإسمي وإسمِ الوزير نَشكُرُكَ جَزيلاً …
وأرجو أن تَمُرَّ على الوِزارة كي نُعطيكَ ملفَّ التَّكليف والأوراق اللازِمة وجَوازَ السَّفر الدِبلوماسي …
وكذلِك كتاب التَّعيين …
جلال : تعيين ..!!
المدير : نعَم ..
تعيينكَ سفيراً للسَّلام
جلال : طَيِّب ..
وسَتَذهب معي زوجتي أيضاً ..
هَل ذلك مُمكِن أيضاً …
المدير : ممم ….
حَسناً حسناً ..
لكَ ذلك …
لا تَنسى أن تَمُرَّ على الوزارة
جلال :
سأفعَل إن شاء الله
وأقفَل جَلالٌ الهاتِفَ …
والتفَت إلى ديانا حَبيبةَ قلبِه ومُلهِمته وأمْسَكَ بيدها ونظَر إلى عَينيها مباشرة كنظَرِ الصَّقر …
وأطلعَها على كُلِّ الموضوع …
ديانا : مُهمَّة سلام …يا سلام ..
وشَهر عسل …و shopping ) ( تسَوّق)
حسناً يا حبيبي ..
أرجو لكَ التَّوفيق وأن تُصبِحَ مشهوراً أكثرَ فأكثر
جلال :
تَحتاجينَ إلى إجازة مَفتوحةٍ مِن العَمل ..
هَل ذلِكَ مُمكِن ؟؟؟
ديانا : نَعم ..
لقَد نسيتُ أن أخبِرك ..
جلال : ماذا نسيتِ …
ديانا : لقَد قَرَّرتُ الإستِقالةَ مِن عَملي وسيَحِلُّ مَحلي أخي فَريد هُوَ أيضاً دراستُه كانَت في المُحاسبة …
و
جلال : ماذا أيضاً ؟؟؟
ديانا :
حَرَصَت أمِّي أن تُزَوِّجَهُ في أقربِ فُرصة كي لا يُفَكِّر في السَّفر والإبتعادِ عنها …
جلال :
إيه وماذا فَعَلَت
ديانا :
هل تَتَذَكَّر صَديقَتَيْ اللتينِ رأيتَهُما في بيتِنا يوم العُزومة
جلال : نَعم أتذكر ..
ديانا : لقَد أعجِبَت إحداهُما فريداً ..
وهِي هُدى
جلال : هُدى …تلكَ الشَّقراء ..
ديانا : لازِلتَ تَتَذَكَّرُها …
هه..
أنتَ تنظُر جَيِّداً ..هه ..
جلال ( وهُوَ يَضحَكُ مِن غيرتِها ) :
هَل نسيتِ أننِّي كاتِب ..
ومُرهَف الإحساس ..
ديانا ( وهِيَ تقرُصُ جَلال بِقُوَّة ) :
قُم مَعي يا مُرهَف الإحساس كَي نَستَعِدَّ ..لهذهِ المُهِمَّة …
والسَّفر الطَّويل …
وقامَ الحبيبانِ وهُما يَضحكانِ تارةً ..
ويُمسكان بيدِ بَعضِهِما البَعض تارةً أخرى

يتبع

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ