لاتَرْحَل يا حَبيبي(25) تأليف وإعداد :عِصام حَمي في أيامٍ معدوداتٍ كانَت أوراقُ السَّفر مِن جوازاتٍ مَعَ منصِبِ التكليف ومُهِمَّةِ السَّلامِ مِنَ الأمُمِ المُتَّحِدَةِ وَوِزارةِ الخارجيَّةِ وكذلِكَ حَقائِبُ السَّفرِ كانَت ..كبيرةً لطُولِ البقاءِ هُناك في كولومبيا ..كُلَّها قَد أُعِدَّت تَماماً ..وجاءَ يومُ السَّفرِالمَشهَدُ الأخيرُ في بيروت ..وفي المَطارِ تَحديداً على النَّحوِ التّالي :مُديرُ مَكتَبِ الوزير ومُمَثِّلٌ…

Written by

×

لا ترحل يا حبيبي (25)//بقلم المبدع عِصام حَمي

لاتَرْحَل يا حَبيبي(25)

تأليف وإعداد :
عِصام حَمي

في أيامٍ معدوداتٍ كانَت أوراقُ السَّفر مِن جوازاتٍ مَعَ منصِبِ التكليف ومُهِمَّةِ السَّلامِ مِنَ الأمُمِ المُتَّحِدَةِ وَوِزارةِ الخارجيَّةِ وكذلِكَ حَقائِبُ السَّفرِ كانَت ..
كبيرةً لطُولِ البقاءِ هُناك في كولومبيا ..
كُلَّها قَد أُعِدَّت تَماماً ..
وجاءَ يومُ السَّفرِ
المَشهَدُ الأخيرُ في بيروت ..
وفي المَطارِ تَحديداً على النَّحوِ التّالي :
مُديرُ مَكتَبِ الوزير ومُمَثِّلٌ عَنِ الأمَمِ المُتَّحدَةِ وهُما يُوصيانِ الأستاذ جلال أو سَفيرَ السَّلام جلال يونس بالعَمَل والحِرصِ على إنجاحِ المُهِمَّةِ ..
ومِنَ الناحيَةِ العائليَّة السَّيِّدة وفاء مالك أم ديانا أو السَيِّدة ديانا يونس…
فَقَد حَملت اسمَ زوجِها ..
وبجانِبها إبنَها فَريد مَعَ حبيبتِه الآنسة هُدى وهُما يُمسِكان بِيَدِ بعضِهما البَعض …
وبعضَ المُصَوِّرين و الصَّحفييِّن الذين يُحاولونَ أخَذَ مُقتطَفاتٍ من حديثِ الأستاذ جَلال …
الذي بِدَورِهِ يُحاوِلُ الرَّدَّ ..
ما أمْكَن دونَ الخَوضِ في التَّفاصيل …
الفَرحَةُ الكبيرَةُ هِيَ للسَّيِّدة ديانا وهِيَ تَتَشَبَّثُ بِكَتِفِ زوِجها ..
فَبَعدَ أن كانَ هذا الأخيرُ كاتِبا مَرمُوقاً ..
نالَ لقباً آخَرَ وهُو سَفيرَ سَلام ..
والذي أصَرَّ عليهِ هِيَ الجِهة التي قاتَلت ..
في صِراعٍ مَرير مِن أجلِ حُقوقٍ تَراها قَد أُغتِصِبَتْ مِنها وجَرى الحَيفُ عَليها ..
انتَهى هذا المَشهَدُ بِصُعودِ سَفير السَّلام والسَيِّدة حَرَمُه ..
سُلَّمَ الطّائِرة في تلويحَةِ ..(إلى اللِّقاء )
جَلَسَ جَلال وديانا في مِقعَدينِ مُريحَين وأسنَدَ جَلال ظَهرَهُ إلى المِقعد وتَنَهَّدَ ..
وهُوَ ينظُر إلى جِهَةِ فوق …
إنتَبهَت إليهِ ديانا وأمْسَكَت يَدَهُ وهِيَ تقول له :
تفَكرِّ في المُهِمَة ..أليسَ كذلِك ؟؟
جلال :
أومأ بِرأسِهِ ..
إشارةَ الموافَقة …
ديانا : أرجو لكَ التَّوفيق يا حَبيبي فأنتَ رَجُلٌ تُحِبُّ الخيرَ للنّاس ولا تُؤذي أحَداً ..أسألُ اللهَ لكَ أن يُهيئ لكَ الخَير ..
سُرَّ جلالٌ بكلامها ..
ووضع رأسه على كتفها قريبا من قلبها ليسمع دقات قلبها ..
ولينهل من حبها ويشم رائحة عطرها ..
وأغمض عينيه …
لينامَ قليلاً …
مر وقت ..
ثم إستفاق على صوت حركة غير طبيعية ..
وضوضاء ..
سأل …
أجابته ديانا…
بخوف وهلع …
يقولون أن محرك الطيارة الأيمن ليس على ما يرام
جلال : ماذا …
ديانا : وهي تتشبث بجلال …
وترتعد ..
هل سنموت يا جلال …؟؟؟؟

يتبع

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ