التَّصالُحُ معَ الماضِي
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
مَعَ الماضِي – و ذا فَضْلٌ – تَصالَحْ … بِما مِنْ صَالِحٍ فيهِ و طَالِحْ
لأنّ النّفسَ تَحتاجُ ارْتِيَاحًا … بِطَعْمٍ ما بِهِ مُرٌّ و مَالِحْ
وأنّ الفِكرَ في مَسْعَى هُدوءٍ … بعيدًا عَنْ عُبُوسِ الوجهِ كَالِحْ
إذا أدْرَكْتَ ما يَجري يَقِينًا … بِفَهْمٍ لنْ تَرَى إلَّا مَصَالِحْ
وكُلٌ خَلْفَها يَجْرِي إلَيْها … لِهذا صَالِحِ الأحوالَ, صَالِحْ
بَقاءُ المَرْءِ في مِضْمَارِ عُمْرٍ … على مَنْحَى خِلافٍ غيرِ صَالِحْ
مَعَ الماضِي بِما فيهِ جَمِيْلٌ … إذا ما كانَ مَدْعاةَ التَّصَالُحْ
تَصَالَحْ أيُّها الإنسانُ دَومًا … مَعَ الماضِي بِمَسْعًى فيهِ فَالِحْ.
أضف تعليق