ذِكْرَاكَ ذَكَّرَنِيْ مَسْرَىٰ الْغَمَامَةِ فِيْ
أُفْقٍ يُغَازِلُنِيْ مِنْ فِيهِهَا الْبَرْقُ
وَقَوْسُ عَلَّانِ تَحْتَ الْشَمْسِ يَبْتَسِمُ
بِحُلَةٍ يَكْتَسِيْهَا الْغَرْبُ وَالْشَرْقُ
وَحُسْنِكِ خَلْفَ ذَاكَ الْغَيْبِ يَحْتَجِبُ
عَنْ مُقْلَةٍ طَافَ فِيْ تَحْدِيْقِهَا الْأُفْقُ
وَلِيْ فُؤَادٌ يَرَاكِ وَالْرُؤىٰ لُطَفٌ
يُغَازِلُ الْقَلْبَ فِيْ إِيْمَائِهَا الْصِدْقُ
أَيَقَنْتُ تَصْدِيْقَ قَلْبٍ بِالْرُؤَىٰ ضَحِكَ
اللُطْفُ الْخَفِيُ لَهُ فَأَسْتَنْفَرَ الْشَوْقُ
هَـٰذَ أَنَا فِيْ الْلِحَاظِ الْهَادِئَاتِ وَبِيْ
شَوْقٌ يُعَاشِرُهُ صَمْتٌ لَهُ نُطْقُ
أحافظ منصور جعيل
أضف تعليق