غَابُوا عَنِ الْعَيْنِ وَالِاشْوَاقِ تَقْتُلُنِيوَامِسَى الْقَلْبُ يَلْتَهِبُ نِيرَانًاغَابُوا وَلَمَ اعْلَمِ اسْبَابَ غِيَابِهِمْ وَبَتَّ مَشْغُولًا لِغَبَابِبِهِمْ حِيْرَانًايَاالْهِي اضْعَتْ لَهُمْ صُورَةً وَبَاتَ الْقَلَقُ وَالْهَمُّ يُحْرِّقُنِي كَيْفَ اذَا اضَعْتْهُمْ زَمَانًاقَدْ صَارَ هِمِّي رَسَارِلَةً مِنْ عِنْدِهِمْ لِتَطْفَىءَ حَرِيقِي الَّذِييَلْتَهِبُ سِعْرَانًاانْ ضَاعُوا. اضْيعْ مَعَهُمْ. وَاصْبَحْ كَمَجْنُونٍ عَاشِقٍ وَلِهَانًاخَفَّ ايْهَا الشَّوْقُ الَّذِي صِرْتُ تَقْتُلُنِي احْرَحْتُ مَقْلَّتِي وَالَاجْفَانَالَاهُمْ هَجْرُونِي وَاقْطَعِ الِامْلَ وَلَا…

Written by

×

غابوا عن العين// بقلم المبدع أ. رعد حسب الله جاسم

غَابُوا عَنِ الْعَيْنِ وَالِاشْوَاقِ تَقْتُلُنِي
وَامِسَى الْقَلْبُ يَلْتَهِبُ نِيرَانًا
غَابُوا وَلَمَ اعْلَمِ اسْبَابَ غِيَابِهِمْ وَبَتَّ مَشْغُولًا لِغَبَابِبِهِمْ حِيْرَانًا
يَاالْهِي اضْعَتْ لَهُمْ صُورَةً وَبَاتَ الْقَلَقُ وَالْهَمُّ يُحْرِّقُنِي كَيْفَ اذَا اضَعْتْهُمْ زَمَانًا
قَدْ صَارَ هِمِّي رَسَارِلَةً مِنْ عِنْدِهِمْ لِتَطْفَىءَ حَرِيقِي الَّذِي
يَلْتَهِبُ سِعْرَانًا
انْ ضَاعُوا. اضْيعْ مَعَهُمْ. وَاصْبَحْ كَمَجْنُونٍ عَاشِقٍ وَلِهَانًا
خَفَّ ايْهَا الشَّوْقُ الَّذِي صِرْتُ تَقْتُلُنِي احْرَحْتُ مَقْلَّتِي وَالَاجْفَانَا
لَاهُمْ هَجْرُونِي وَاقْطَعِ الِامْلَ وَلَا هُمْ قَرِيبٌنَ وَانْعَمْ بِوَصْلِهِمْ
فَالرَّيْبُ يُرَاوِدِي حِينَ وَالشَّكُّ احْيَانًا
قَرِيبَيْنِ قُرْبَ الْوَرِيدِ مِنِّي وَبَعْدَيْنِ بَعْدَ الشَّمْسِ فَلِمَنْ لِغَيْرِ اللَّهِ شَكْوَانًا
تَحَيَاتِي الِاسْتَاذُ رَعْدُ

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ