عنوان : كالجون الغد
الا أيها الشّبح الملثّم ارفعنْ
اللّثامَ عن الوجهِ المُغطّى وتُؤجزُ
إجابةَ قولي أيْ وما الغدّ ؟ سرعةً
وكالبحر خضمٍ زاخرٍ عنه تعجزُ
عقولٌ التي طارت لتدرك كنهه
وقد ذابت الأكباد وجدا وتهرزُ
وكالصدر المملوء فيه خفيّةٌ
ولا سرّ من أسراره سوف يبرزُ
وكالجَوْنِ في أحشائة خيطُ قاتمٍ
توارى عن الأبصار والله يعرزُ
إذا صخرة جادت بماء سيعلم
بما في غدٍ من سرّه كان أعوزُ
لقد غمض الغدّ الخفي عن الفتى
ولو استدرجتْ أنظارُنا لن نحوّز
يوسف الكشفي الأبراري
أضف تعليق