حملة رسالة الفكر:
إن حملة رسالة الفكر تعرضوا لكثير من الإضطهاد والمآسي والترهيب والإرهاب والتكفير ، وقليلون وعوا أهمية هؤلاء المفكرين والفلاسفة دون النظر إلى اختلاف أعراقهم وأجناسهم ، وهذه القلة القليلة كان جلّ همها أن توثق الأفكار وتنقلها عبر مراحل إلى وقتنا هذا.
هؤلاء آمنوا بالفكرة ونذروا حياتهم لتحقيقها وهزئوا بما يقال عنهم من تنكر وخيانة بل زادهم الإضطهاد تعلقا وتحمسا بالرسالة إلى أبناء الأمة.
إن الفكر أسمى من أن تناله شرائع الأرض بأي عقاب وإن بين ضلوع السوريين والعرب نفوس عظيمة متوثبة وروح قوية عصية على الفناء، وهؤلاء سوف ينقضون عهد التاريخ الذي أرخى الكثير من ظلال الجهل والتخلف وسوف يعبر عن نفسيته بروحية أمة خلفة وراء ظهرها كل موروثات العهود التي اثقلت كاهلها.
أصحاب الكلمة والفكر والأدب وسمو النظرة إلى الحياة والكون والفن والجمال والأدب لا مجال لهم للكسل يجب أن يكونوا كخلية النحل وهذا ما سيكون من جبابرة العلم وجنوده..
يجب أن نعمل على تربية النفوس لتصبح الحياة موجهة نحو خير المجتمع وتتوحد الرؤية للمصلحة العامة ويرتبط المصير العام بتوحيد المصالح والقلوب من مادية ونفسية وغيرها وتفتح أبواب العقول على الإبداع الفكري في خدمة الامة..
أيها الأحبة :
نحن امام خيارين إما أن نسلم قيادة الأمة للمتسلقين الإنتهازين المنافقين..وإما أن نعمل ليلا ونهارا بجد لنرتقي بأمتنا كما نرتقي بأنفسنا معتمدين على تاريخ امتنا حيث كانت هي المنتجة للثقافة والحضارة الإنسانية منذ وجود الإنسان العاقل على هذه الأرض وقد أدت دورها الذي انفردت به بين كل شعوب الأرض.
تحيتي لكم
الأديب الباحث: غسان صالح عبدالله
أضف تعليق