……. (( مَالِي أراكَ مُعذِّبي؟))
=============
مَالي أرَاكَ مُعذِّبي أتَبغِي
حِرمانِي و ازهَاقي ؟
وأقدَامٌ تشتكي للَّهِ قيدًا ،
أمََا كفاكَ ، شَدُّ وَثاقِي
أمَا ترحَمني ، أدمَيتَ مِعصَمي ،
و مازالَ حُبِّي ، لكَ باقي
أتمَنَّاكَ راضِيًا ، يا مُعذِّبي
وان نضَبَ دمعُ أحدَاقي
كُلَّما تَقَلَّبتُ على جَمرِ الرَّغبةِ ،
يزدَادُ ، وٕلعِي و اشتِياقي
يقُولون لوعةُ الحُبِّ مُرَّةٌ
مَعكَ ، حُلوةُ المَذَاق
مَهما آلمَتنِي ، مُرُّها يزُولُ ،
تَتَلاشَى ، عِندَ العِناق
ولولا آلأمُ العِشقِ ما تنعَّمنا
ولا احتَرَقنا ، بجَمرِ الأشواقِ
أهِيمُ في مُحَيَّاك خَيالًا ، و
تَزداد بقلبي ، رَغبَةً التلافي
أمَا زِلتَ تعشَقُ ، بَحَّةَ صوتي
وأعشقُ مِنكَ ، همسًا رِقرَاق؟
لِمَ أرَاكَ ، كلَّما نَسيتُ قَدَرًا
تذكِّرني ، ببَلوَتي حِينَ الفِراق؟
بانعيمِي وسَعدَ رُوحِي ، دُمتَ
أمَلي ، ونور وجهِي، و اشرَاقي
يهِيمُونَ بالقمرِ ، وأنتَ قمرِِي
غيابُكَ ظلامِي ، أمُوتُ بالاختِناقِ
أهَلَّ نورَكّ ، ذُهِلَ عقلي ، لأجلكَ
أبدَعتُ القصِيدَ ، بِعتُ الرِّفاقِ
لئِن فُجِعتُ فِيكَ غَدرًا ، تقتُلنِي
اغمَاءَةٌ ، مَالِي مِنها فَوَاقِ
==============
د. صلاح شوقي. ……. مصر 6/6/2023
الصورة للصديقة. .Mireya.F. كوبا
أضف تعليق