،،،،،،،،،،، اِحتـــــــــراق ،،،،،،،،،،،، بسهمِ الهجرِ يرميني زمانيصريعَ الوجدِ موهومَ الأماني أنينُ الشَّوقِ قد أَلِفَ احتراقيوأضرمَ بالنَّوى جسرَ التَّداني إذا والليلُ أفقدني طريقيوأردفَ للخطا شوكَ امتحاني أعودُ لشعلةِ الأوجاعِ غصبًاوألقى حيلتي تأبى هواني فأمضي للخيالِ بكلِّ صرخٍبكونِ الآهِ تختصرُ المعاني شقاءُ الهجرِ تبْلغهُ عيونيومرُّ الوصلِ في دنيا الرِّهانِ أُجيرُ الوهمَ أحلامي تَخُنِّيوأشكو للمدى ظلمَ التَّجاني فأينَ…

Written by

×

احتراق//بقلم المبدع خيرات حمزة ابراهيم

،،،،،،،،،،، اِحتـــــــــراق ،،،،،،،،،،،،

بسهمِ الهجرِ يرميني زماني
صريعَ الوجدِ موهومَ الأماني

أنينُ الشَّوقِ قد أَلِفَ احتراقي
وأضرمَ بالنَّوى جسرَ التَّداني

إذا والليلُ أفقدني طريقي
وأردفَ للخطا شوكَ امتحاني

أعودُ لشعلةِ الأوجاعِ غصبًا
وألقى حيلتي تأبى هواني

فأمضي للخيالِ بكلِّ صرخٍ
بكونِ الآهِ تختصرُ المعاني

شقاءُ الهجرِ تبْلغهُ عيوني
ومرُّ الوصلِ في دنيا الرِّهانِ

أُجيرُ الوهمَ أحلامي تَخُنِّي
وأشكو للمدى ظلمَ التَّجاني

فأينَ الدَّربُ ترصدهُ المآقي
وأين الملتقى والرُّوحُ تعاني

وأرقى للسُّطورِ تُجيزُ حزني
بحبرٍ باتَ يعصرهُ التَّفاني

أخطُّ الحرفَ تسبقني دموعي
وذاكَ الشَّوقُ يكتبهُ بياني

رحيلٌ في بريدِ القلبِ يرمي
ببعضِ الحزنِ من أمسِ التَّهاني

وعزمٌ يقتفي للطيفِ وصلًا
ويسمو عن هجيعٍ في ائتمانِ

طريقُ العمرِ تبكيهِ الحنايا
ويبقى للهوى خضرَ الأغاني

أتوقُ لها فيطرحني حنيني
حطامًا بينَ أجداثِ المكانِ

فأبقى والحنينُ يلومُ عجزي
وقلبٌ قد ترفَّعَ عن مهانِ

خيرات حمزة إبراهيم
١٧ / ٦ / ٢٠٢٣
ســـوريـــــــــــــــة
( البحر الوافــــــــر )

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ