ثمانية أعوام والحرب ما تزال!
حربًا تعصف بإعمارنا المتعوبة وملامحنا البائدة كأرضنا
لقد جُرحت حلوق المَدافع
وتخشبت كفوف المُدافعين على أعتاب البنادق
ثمانية أعوام امٍ بلا أمان
تكللن بالجوع لك ما هو حي هنا ، وابيكن اعينًا لم ترِفْ فرحاً قط
فمتى يَأنِ الأوان لقلوبٍ اضمأها الشوق للقاء سعدْ
وأن تتوقف بنادقٍ هادرت واهدرت من الدماء مايكفي لأن يُغرق هذا العالم المغشي بالصمت اللعين
متى تكون الضحكات واقعًا لا مداهنة
وتكون الارواح عامرةً بالود
على أمل أن يصبح هذا الوطن صالحًا للعيش
وتعود العصافير بترانيمها الزاهية لتعيد معها الحيوية والحياة
ماهكذا تُباد الأوطان فكفى
أضف تعليق