فــــــــي الــــبـدايـــــــــــة
سيدتي،
في البداية كيف أنتِ،
أردت فقط أن أُذكِّر نفسي أنّ لي قلب نسيته عندك منذ عمر !
لا أريد استرجاعه صدقا، هو طفل أراه يحيا بين أضلعك.
سيدي،
في حضنه تقلدت وسام الحب برتبة ” أميرة “، لقد ضجّ فؤادي شرفاً، وعلا صوت صكوك أضلع جسدي وناح أنينه.
أناجيك من عزاءٍ سيُدخلني لبوابة الصقيع، أناجي وجنتيك، وقلبك الصغير !
أناجيك ياروحي، هل لي أكثر ببعضٌ مِنكَ ؟
سيدتي،
محبتي الصادقة، حتى مع تلك الشموع المستهجنة، ما نَسيتهُ عندكِ هو أفضل ما عندي لكِ، كوكب أطفالي !
حبيبتي، في النهارات تمر أشياء كثيرة من حولنا وعند آخر الليل تذكري أن الجميل منها نادرٌ، لِذا ابتسمي لذاك الطفل الجميل على ندرته.
سيدي،
لقد دنا وقتها، هي ساعة الليل !
سيدتي،
إذا، أرجوك قولي لي مساء الخير بابتسامة !
علني أهنأ وأستكين بروحك قبل أن أغفو …
سيدي،
مسائي معطرٌ من ورودك المزروعه على ثغري، ليتني أَقْدر أن أَسْتَلّ سيفاً وأقطع زمناً كي أُمسيك بفمي.
سيدتي،
ليت سيفك هذا يتوسد الفؤاد، وهكذا أضمن شرف نعشي يرقص، لأنها روحي ولأنها بِيّديكِ ………………!
سيدي،
أشتم عطر كلماتُكَ، وأقف دقيقة صمت على روح الكلمات، من بعد رائحتك.
سيدتي،
إذا، سأغفو قليلا وفي يدي قطرات ماء، علها تسقي جديد كوكبك حياة.
بخاري موسي
أضف تعليق