كيف بالله عليك
أن تكون مناضلا وتعشق الاحتلال…
قد وصفتها بالظالمه…وكل العدل ..
أن يكون العشق ظالما لا محال….
فهو ديكتاتوري الهوي…
لن يعترف بمعاهدات سلام…….
يجعلك وان كنت مناضلا من الابطال….
ترحب بكل مايأتيك منه من أسر..واقتحام…
وتنتصر حين تذبحك رموشها…
وتهلل لاستباحه شوارعك
فهي بالعشق ظالمة…
تسقط أمام قدميها الآمال…
تمشي بين أوردتك…
وأسقطت شرعيتك في اتخاذ أي قرار..
وتعلن العصيان اذا ارتضيت…
وتعلن الحرب اذا اقتربت…
ولن ترتاح الا اخذتك كلك منك…..
فكيف بربك يكون أمام عيونها النضال؟؟
بقلمي كرما يوسف
أضف تعليق