من دمع الحرف نملأ
محابرنا…
وبنصل الوجع نخط..
تلك الاهات الضاجة
في خاصرة أرواحنا..
نلاحق أحلامنا الهاربة
في ملامح الرحيل…
نطلق نداء استغاثة
عبر أثير المغيب…
نستجمع شتات الشوق
المبعثر في خلجات البوح..
نشد على جرحنا النازف
في جذع الليل…
نتصرخ النوارس الراكبة
ظهر موج الغروب…
نشدو همسها على وتر الشوق
المزروع في عين الحنين ..
نطارد تمتمات النجوم المختبئة
في حنايا أشواق الورود…
نكتب على شواطىء الانتظار
رسائل أطياف الراحلين…
ونقرأ قصص الأحلام التي
أضاعت هويتها…
وفقدت عذريتها قبل النضوج…
استيقظت منا العيون
ولم تفق القلوب قتل الغياب
البعيد…
نجتر ما أصاب مراكبنا و أدمع
أشرعتنا التى هجرها الشروق..
لنغفو في ظلال أرواح تسكننا
وملامح عصية على النسيان..
يرتلها الليل للجرح دواء..
نتوسد المنى بقرب اللقاء…
بقلم / اسماعيل خضر
أضف تعليق