محطتي الأخيرة…
في محطي الأخيرة..
أطلق النداء الاخير..
تحركت العجلات …
وتوقف قلبي…
أطلقت زفرات
تعانق صافرات الانطلاق
نبض الخوف في أواصري..
تاهت أفكاري …وعميت
نظراتي..
حل الضباب…و انتشر
الجفاف …و تيبس اللسان
و ثقل الحاجب
نادى الورد شوقا كان
غارقا في الضياع…
بهتت الالوان ..
حتى الطيف بلا
هوية..ولا عنوان…
أسقط بين يدي عمري
عطر الاحلام….
أزكمت الاشواق.. حتى تاه عني عطر جسدي..
بت شريد الروح لا أعرف
وطنا لروحي و أمسيت
شبه إنسان…
يا ويح قلبي كم كَلِمَهُ البعد وطعن الخذلان…
حتى لاح طيفك …
فعاد ربيع عمري بعدما
أطلال…
أزهر شوقا غزاه خريف أسقط من ليلي الأحلام…
عادت هويتي و أدركتك الوطن و إسم كل الألوان…
كسر وجه الإنتظار
و أستيقظ الورد بروح
الوصال…
يا بشرى ليلي تهلل و تبسم باحتضان الأحلام…
و أطلقت صافرتي…
و ودعت حقائبي محطات الإنتظار…
بقلمي …
اسماعيل خضر
أضف تعليق