مَــالِي أُرَاوِدُ نَفســِي كَي تُــلَازِمُنِــي
القَلبُ مُضطَــرِبٌ وَالعَقْـــلُ عَنَّـــانِي
مَا بَينَ حُبِّي وَصَوْتُ العَقــلِ يُرهِقُنِي
إنِّــي غَــدَوْتُ غَرِيِبَـــاً دُونَ عُنــوِانِ
مَا حِيلَتِي وَجُيُوشُ الشـَّوقِ تَأسِــرُنِي
يِــا أيُّهَـــا النَّــاسُ أفتُـونِي بِمُعضِلَتِي
فَالعِشقُ يَسرِي بِأورِدَتِي وَشُـــريَانِي
وَالعِشــقُ نَــارٌ تَأجَّجُ فِي جَــوَانِحِنـَـا
وَتُلهِبُ القَلــبَ فِي شـَــوقٍ وَتَحنَـــانِ
وَالحُبُّ أسمَى العَوَاطِفِ فِي دَوَاخِلِنَـا
تُلَامِسُ الوِجْــدَانَ فِي شَغَفٍ وَإيمَــانِ
وَالنَّفسُ تَرنُو إلَى الأَحبَابِ فِي شَغَفٍ
كَأَنَّهَا مِن جِمَــاحِ الشّّـــوقِ تَنسـَــانِي
تُسَــابِقُ الــرُّوحَ لِلأَحبَــابِ فِي لَهَـفٍ
وَتَســـبِقُ الـــوَقتَ أزمَـانَــاً بِأَزمَــانِ
تُعَـانِقُ الزَّهرَ فَرَحَــاً مِن مَوَدَّتِهَـــــا
وَتَنثُـــرُ الــــوَردَ ألــــوَانَــــاً بِألــوَانِ
مَــالِي أُرَاوِدُ نَفســِي كَي تُــلَازِمُنِــيالقَلبُ مُضطَــرِبٌ وَالعَقْـــلُ عَنَّـــانِيمَا بَينَ حُبِّي وَصَوْتُ العَقــلِ يُرهِقُنِيإنِّــي غَــدَوْتُ غَرِيِبَـــاً دُونَ عُنــوِانِمَا حِيلَتِي وَجُيُوشُ الشـَّوقِ تَأسِــرُنِييِــا أيُّهَـــا النَّــاسُ أفتُـونِي بِمُعضِلَتِيفَالعِشقُ يَسرِي بِأورِدَتِي وَشُـــريَانِيوَالعِشــقُ نَــارٌ تَأجَّجُ فِي جَــوَانِحِنـَـاوَتُلهِبُ القَلــبَ فِي شـَــوقٍ وَتَحنَـــانِوَالحُبُّ أسمَى العَوَاطِفِ فِي دَوَاخِلِنَـاتُلَامِسُ الوِجْــدَانَ فِي شَغَفٍ وَإيمَــانِوَالنَّفسُ تَرنُو إلَى الأَحبَابِ فِي شَغَفٍكَأَنَّهَا مِن جِمَــاحِ الشّّـــوقِ تَنسـَــانِيتُسَــابِقُ الــرُّوحَ لِلأَحبَــابِ…
أضف تعليق