الجيل والهاتف الخلوي.كَيفَ نَتَعامَل مَعَ الجيل الجَديد و التَطَور الحاصل في التكنولوجيا وشَبكات التَواصل الاجتِماعيوالتي سَيطَرت عَلى المُجتَمَع بأسره. خَطَفَتْ عُقُول الكِبار قَبلَ الصِغار. جيل نَشأ مُنذُ صِغَره وَبِيَدِه الهاتف الخَلوي وَكأنه مُلهية طفل لتُشغِلهُ الأم عِن البُكاء وَعَدم الحَركَة ولا تدري أنها بِفعلها هذا جَعَلتْ الطفل مُتَمرداً مُقَلداً لِكَثير مِنْ البَرامِج الغَير هادِفة والتي…

Written by

×

الجيل والهاتف الخلوي// بقلم المبدع منذر فاضل

الجيل والهاتف الخلوي.
كَيفَ نَتَعامَل مَعَ الجيل الجَديد و التَطَور الحاصل في التكنولوجيا وشَبكات التَواصل الاجتِماعي
والتي سَيطَرت عَلى المُجتَمَع بأسره. خَطَفَتْ عُقُول الكِبار قَبلَ الصِغار
. جيل نَشأ مُنذُ صِغَره وَبِيَدِه الهاتف الخَلوي وَكأنه مُلهية طفل لتُشغِلهُ الأم عِن البُكاء وَعَدم الحَركَة ولا تدري أنها بِفعلها هذا جَعَلتْ الطفل مُتَمرداً مُقَلداً لِكَثير مِنْ البَرامِج الغَير هادِفة والتي أكتَسب مِنها الكَثير مِنْ العادات السيئة، أولها التَمَرد والصُراخ عِندَ طَلب حاجة مُعَينه ثم  رفْضها والإصابة بالتوَحد والتَكَلم بِلغة بَرامج الأطفال. 
أكثر الأطفال اليَوم يُعانون مِن الخُمول والكَسل وعَدم الحَركَة وضُعف البَصَر وذلك  كُله يَعود لجُلوسهم أمام لهاتف لِساعات طويلة.
أما الشَباب فَهُم أيضاً مُصابون بِمَرض الهواتف الجَوالة وَمَواقع التَواصل الإجتِماعي الأكثَر انفِتاحا مِنْ البَرامج المٌخصَصَة للأطفال مِما جَعلَ الشباب يُرَخصونَ أنفُسهم بِعَرض أجسادهم وَأفعالهم الصبيانِيه وَعرض وَتَصوير كُل ما يَفعَلونُه في منازِلهم .
و قَيدوا أنفُسهم بالمُشاركات والإعجابات التي تَدُر عَليهِم مِمَنْ يُشاهِدونَهمْ بِحركاتِهم التافهة القذره والانحِلال الواضح لتشبه الكثير منهم بالنساء  .
كَما تَقَمَص الكَثير مِنهمْ عادات وتقاليد مُنافِيه وبَعيدهَ كُل البُعد عَن العادات الشرقِية المَعروفة بِالشهامة والرُجولة والقيم.
وبات مِنْ الصعب تَقديم النُصح لَهُم لعَدم تَقَبله أيضا مِن قِبلهم لاعتِقادهم أنهم يَعيشون  الشُهرة والحرية.
ولا نَنسى أن هُناك بالمُقابل مواقعا جَيدة وهادِفَة ولكن رُوادَها قِليلون .
التَركيز المستمر وتَشجيع هذه المواقع يَكون جُزءا مُهما مِن الحُلول لتوعية الشباب بَدل تَقديم النُصح لَهم  لأنه
مَهما قَدمنا مِن نُصح لا يَسمعوننا ولكن عِندَ مُشارَكهَ والتَعليقْ عَلى المواقع الهادِفه مِن تكنَولوجيا و براعات الاختِراع و المَواهب والبَرامج التَثقيفيةَ وغَيرها بِالتاكيد تَصِلَهم  عَن طَريق التصَفُح نَكون قَد  أوصلنا فكره لهم أنه هناك الأفضل.
منذر فاضل
العراق

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ