للهِ أشكو غادراً عَلّمتُهُ ..رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى وبدَا لقلبي جَنَّةً حتى إذا ..نالَ الذي يَرجُوهُ عادَ جَهنّما وبكيتُ من جُرحٍ شَكَاهُ وحينما ..لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما وشكا إليّ عذابَهُ فرَحِمتُه ُ..وشكوتُ مِثلَ شَكاتِهِ فتَهَكَّما وكسَرتُ خبزتي الوحيدةَ بيننا ..وسَطَا على نِصْفي فلم أَفغَرْ فما وسَقيتُهُ كأسَ ابتهاجي فارتوَى ..ومضى وها أنذا أموتُ…

Written by

×

لله اشكو غادرا علمته//بقلم المبدع سعيد العقابي

للهِ أشكو غادراً عَلّمتُهُ ..
رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى

وبدَا لقلبي جَنَّةً حتى إذا ..
نالَ الذي يَرجُوهُ عادَ جَهنّما

وبكيتُ من جُرحٍ شَكَاهُ وحينما ..
لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما

وشكا إليّ عذابَهُ فرَحِمتُه ُ..
وشكوتُ مِثلَ شَكاتِهِ فتَهَكَّما

وكسَرتُ خبزتي الوحيدةَ بيننا ..
وسَطَا على نِصْفي فلم أَفغَرْ فما

وسَقيتُهُ كأسَ ابتهاجي فارتوَى ..
ومضى وها أنذا أموتُ من الظَّما

يَجِدُ العطاءَ من الأحبةِ واجبا ً..
وعطاءَهُ مِمّا لديهِ مُحَرَّما..

خربشات رجل عجوز

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ