أسمع مني ولا تقاطعني ..
آخر كلام و لا تحاربني ..
عشرة عمر من يوم أبي وافق أنك تتزوجني ..
والحكمة أنك تصالحني ..
أنا أعلم أنني لست ملاكاً ولكن لا تقتلني ..
وأنت رجل و عنفوانك قد أسرني ..
لكنني لست أسيرة حرب لتستعبدني ..
أترك أوهامك وأجعل غرامك وحبك فقط ما يسعدني ..
لا أريد مالاً و لا جاهاً فقط حناناً وسأبعد كل ما يؤلمني ..
الحياة لم تعد لعبة فلن أفارقك ولا تفارقني ..
لنتحمل بعضنا فما زلت تنبض في شرياني وغرامك يلامسني ..
تكلم و لا تصمت فهذا ما يغضبني ..
وأخيراً أستوعبني ولا تغدرني ..
فأنا أم و زوجة و أخت وعقل و حكمة وهذا ما خصني الله به وطالبك بأن ترحمني ..
فادي فؤاد الغزي
أضف تعليق