قواعد حياتية فى زمن التصحر العاطفي (الناس بين الذكاء الاجتماعي والعاطفة الربانية)
…………………………………………………………. …………………………
١- حين ينتظر ولدك رحيلك فأنت تملك مالا ولا تملك عقلا .
٢- حين يفكر ابنك بعيدا عنك ويخطط لحياته دون علمك فأنت تملك جسدا ولا تملك عقلا .
٣- حين يعمل ولدك ضدك ويخرب حياتك ويهدم عائلتك فأنت تملك قوة ولا تملك روحا .
٤- حين تفشل بإقامة علاقة إنسانية مع زوجتك ومع أولادك فأنت مستبد تملك قدرات مادية ولا تملك عقلا .
٥- حين تعيش مع الناس ناجحا ومع الأسرة فاشلا وتفقد رصيدك فى قلوبهم فأنت تملك إدارة ولا تملك روحا قيادية .
٦ – حين تنجح فى العيش مع الناس بذكاء وتفشل بالعيش مع الذات بتوازن فأنت ذئب بتعبير المسيري رحمه الله ولست إنسانا .
٧- حين تخسر الدعوة وتنجح فى الحياة المادية وتتقدم نحوها بسرعة وتفقد كل الرصيد الذى عملته لسنوات فأنت تملك شطارة وتفقد روحا وتدينا بشكل مستمر .
٨-حين تبني البيت الدعوي من خيوط العنكبوت وتبنى بيتك الخاص من الحديد والأحجار فأنت تحمل وجهين وتخسر فى الآخرة .
٩- حين تبني مجدك على أكتاف الناس الكبار وتحسب ذلك شطارة وتلعب دورك كالثعلب فأنت مسكين ويغيب عنك الذكاء الاجتماعي .
١٠- حين يعمل الواحد من الدعاة للوصول إلى غاية دنيوية من خلال العمل الدعوي فاعلم أنه سينتهى قريبا وسيمحي اسمه من التاريخ .
١١- حين تؤمن بأن العمل مع الله مرحلة والعمل للذات غاية والوصول إلى المرامي من خلال العمل مع الله فأنت تتاجر مع النفس الأمّارة بالسوء وتفقد علاقتك مع الله .
١٢- حين تكسل عن العمل وتمل من استمرار الطريق عليك بكتب ( الشيخ محمد الغزالي ) القديم والحديث وبأدبيات ابن القيم والكيلاني رحمهم الله حينها تخرج من التيه وتعرف أن السير فى الطريق صعب .
١٣- حين تنجح فى العيش مع جميع الناس بدون خصام فاعلم أنك بلا رأي وحين يحبك جميع الناس فاعلم أنك بلا مشروع فالحياة ميدان فسيح للتصادم والتدافع وليس مكانا للعيش الآمن .
١٤- حين يكون الإنسان بلا خطة فهو يعمل بشكل عفوي وحين يعمل مع خطة فهو يعمل بشكل آلي فالسعادة تكون بينهما وكن ذكيا فى الخيار فالخير فى الوسط .
بقلم / محمد فرحان بني ارشيد
أضف تعليق