دثّريني…
بن عزوز زهرة… من الجزائر
لا أدري أمعجزة كانت
أم روحي غادرتني؛ لتسأل عنه
صمته حيّرني
سمعته يتمتم بين أسنانه:
(دثّريني… دثّريني)…
كست عينيه لمعة
تشبه الدّموع
حين توقّف به الزّمن
عند عتبة الصّمت
الّذي بدأ يدبّ في داخله
يمخر ذكرياته
كلمات تجمّدت فوق شفتيه
حين رآها كشعاع خافت
لم يميّز إن كان فجراً أو غروباً
وهماً أو يقيناً
صرختُ من مكاني دون شعور
هأنا زهرة
التفت حول نفسه
بقى حائراََ
ارتسم على وجهه تعبير بائس
كأنّ عظام جسده
تهدّلت في استسلام
واضعاً روحه على كفّه
صوته ينبعث من الأعماق
يكاد لايُسمع
كأنّه مُتهالك النّبرة يردّد
وهو يقاوم اليأس: (دثّريني… دثّريني)…
موجة من الحيرة تغزوه
حين تمرّ أمامه كنسمة هواء منعش
تساقط حبّها عليه، تُحاول ترتيب
أوجاعه…
دثّريني…بن عزوز زهرة… من الجزائرلا أدري أمعجزة كانتأم روحي غادرتني؛ لتسأل عنهصمته حيّرنيسمعته يتمتم بين أسنانه:(دثّريني… دثّريني)…كست عينيه لمعةتشبه الدّموعحين توقّف به الزّمنعند عتبة الصّمتالّذي بدأ يدبّ في داخلهيمخر ذكرياتهكلمات تجمّدت فوق شفتيهحين رآها كشعاع خافتلم يميّز إن كان فجراً أو غروباًوهماً أو يقيناًصرختُ من مكاني دون شعورهأنا زهرةالتفت حول نفسهبقى حائراََارتسم على وجهه تعبير…
أضف تعليق