… ( إني لأجد ريحك)…..
إني لأجد ريحك
من مسافات لانهاية
لها.
بينها الماء والضباب
وأحراش منقطع بها
السبيل.
وثلج كالجبال وشمس لاتتحدث عن ليل
وأصوات نجم بعيد
يبعث صوته وضوءه
إلي كأنه يقول أإليك
الدليل.
ويأخذ الوقت مني كل الترقب ويصعد الشوق
والحنين إلى أقطار السماوات والأرض
والنبض الذي يقترب من العين
فينزل الدمع أيما
تنزيل.
ويخرج ظهري من فمي
كطائر
الشوبيل.
وروحي كسرة خبز يابس وضعت
على عتبة شباك لغرفة
عليل.
وأنتظر من ذا الذي سيأتيني
بالقميص.
فافتح عيني وجهك
الجميل.
فأرقد في هدوء فإذا هاتف منه يقول
إنه قادم بعد أن ينتهي وجود كل
شيء وهذا وقت ليس
طويل.
حسين صالح الجميلي.
أضف تعليق