—رواحة البال— يُجازِيني النَّهَارُ بِمَا أَبْلَيْتُ فِيهِ وَتَسْلُبُني اللَّيَالِي رَوَاحَةَ الْبَالِ فَمَن يَسْقِي الْهَوَى إنْ جَفَّتْ سَواقيهِ وَضَاقَ الْحَالُ مِنْ حَظٍ وَمِنْ مَالِ أَرَى الأَسْرابَ قَد جَابَتْ مَوَاقِعَهَا وَقُوتُ الْيَوْمِ مَوْفُورٌ بِأَقْوَالِ وَدَاعِي السِّرْبَ مَرْهُونٌ بِغَيْدَقِهِ وَحُسْنُ الْجُودِ مَوْصُولٌ بِأَفْعَالِ تَرُوقُ النَّفْسُ إنْ زَانَتْ مَقَاصِدَهَا وَصَدَّتْ عِشْرَةَ الْأَقْرَانِ مِنْ أَنْذالِ وَأَغْنَتْ لمَّةَ الْخُلَّانِ مِنْ أُسْدٍ…

Written by

×

رواحة البال// بقلم المبدع عزاوي مصطفى

—رواحة البال—

يُجازِيني النَّهَارُ بِمَا أَبْلَيْتُ فِيهِ

وَتَسْلُبُني اللَّيَالِي رَوَاحَةَ الْبَالِ

فَمَن يَسْقِي الْهَوَى إنْ جَفَّتْ سَواقيهِ

وَضَاقَ الْحَالُ مِنْ حَظٍ وَمِنْ مَالِ

أَرَى الأَسْرابَ قَد جَابَتْ مَوَاقِعَهَا

وَقُوتُ الْيَوْمِ مَوْفُورٌ بِأَقْوَالِ

وَدَاعِي السِّرْبَ مَرْهُونٌ بِغَيْدَقِهِ

وَحُسْنُ الْجُودِ مَوْصُولٌ بِأَفْعَالِ

تَرُوقُ النَّفْسُ إنْ زَانَتْ مَقَاصِدَهَا

وَصَدَّتْ عِشْرَةَ الْأَقْرَانِ مِنْ أَنْذالِ

وَأَغْنَتْ لمَّةَ الْخُلَّانِ مِنْ أُسْدٍ

وَصُلْبُ الْبَيْتِ مِنْ وِلْدَانٍ وَأَشْبالِ

أَرَى الْأَسْمَاءَ قَد خَاطَتْ زَرَاكِشَها

كَثَوْبِ الْخَزِّ مَجْلُوبٌ بِأَمْوَالِ

فَمَنْ يُجْدِيك إنْ أَبْدَتْ بَراثِنَها

وَمَنْ يُنْجِيكَ طُولَ الْوَقْتِ مِنْ أَهْوَالِ

بِهَاءُ الْعُمْرِ إن جَادَتْ أَمَانِيهِ

وَغَابَ الضَّيْفُ مِنْ ضَيْرٍ وَأَعْلالِ

عزاوي مصطفى

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ