حينما خلق الله سبحانه وتعالى الذكر والأنثى كما جعل لكل منهما تركيبته الجسدية الخاصة به جعل لكل منهما تركيبته النفسية الخاصة به أيضافمثلا الرجل لا يستطيع أن يقوم بأكثر من مهمة في آن واحدبخلاف المرأة فهي كالأخطبوطالرجل قليل الكلام وبالتالي قليل الشكوى ولا يستطيع الفضفصة بسهولة بالإضافة إلى غرفة الأشيء القابعة داخل خلايا مخهالمرأة على…

Written by

×

الذكر والانثى// بقلم المبدع سعيد العقابي

حينما خلق الله سبحانه وتعالى الذكر والأنثى كما جعل لكل منهما تركيبته الجسدية الخاصة به جعل لكل منهما تركيبته النفسية الخاصة به أيضا
فمثلا الرجل لا يستطيع أن يقوم بأكثر من مهمة في آن واحد
بخلاف المرأة فهي كالأخطبوط
الرجل قليل الكلام وبالتالي قليل الشكوى ولا يستطيع الفضفصة بسهولة بالإضافة إلى غرفة الأشيء القابعة داخل خلايا مخه
المرأة على النقيض فهي أكثر عاطفية كثيرة الكلام وتستطيع التفكير في أكثر من شئ في نفس الوقت
الرجل لا يجيد التعبير اللفظي عن المشاعر ويستبدلها بالتعببر الفعلي
المرأة على النقيض فهي تحب أن يجمع بينهما قولا وفعلا
الرجل يحب بالنظرة لذلك أمره الله سبحانه وتعالى بغض البصر
أما المرأة فتحب بالسمع لذلك أمرها الله سبحانه وتعالى ألا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
أما عن القوة فبالرغم من قوة الرجل البدنية إلا أنه لا يقوى على حمل ولا ولادة ولا أن يقيم مع أطفاله ويعمل على التربية والرعاية أعباء المنزل
والمرأة بالرغم من قدرتها على فعل كل ذلك إلا انها غير مجهزة جسديا لما يستطغ الرجل فعله وتحمله
ومع كل الإختلافات إلا إنها معجزة ربانية أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم (لقد خلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها)
خلقنا ليكمل أحدنا الآخر لنكون سندا وعونا وأنسا وأن كل ميسر لما خلق له
فكل ما علينا فعله كي نصل لتلك المرحلة و هي تفهم طبيعة الآخر وإتقاء الله فيه والارتقاء لمرتبة ( المودة الرحمة)
فلا تقام البيوت إلا بأساس متين من الطرفين وميثاق من الله غليظ
فليست كل من سرت نظرك تحب
وليس كل من أعجبك حديثه يحب

خربشات رجل عجوز
سعيد العقابي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ