قطار التكنولوجيا إلى أين ؟تسابق مع الزمن وإنفجار معرفي يجتاح العالم حتى إنه بات يتعدى الزمانية والمكانية ضمن جدولة قفزت خطوات في تسلسلها .. وبدأ العالم يختصر أشياء كثيرة ..عالم الرقمي أو ما يسمى الديجتال .تساؤلات عديدة تطرق أذهاننا هل نحن نتجه الى عالم الإنسان الآلي ؟ وهل ستتجمد كل أحاسيسنا وتصبح الألة الإلكترونية هي…

Written by

×

قطار التكنولوجيا // بقلم المبدع الاستاذ عماد ابو السعود

قطار التكنولوجيا إلى أين ؟
تسابق مع الزمن وإنفجار معرفي يجتاح العالم حتى إنه بات يتعدى الزمانية والمكانية ضمن جدولة قفزت خطوات في تسلسلها .. وبدأ العالم يختصر أشياء كثيرة ..عالم الرقمي أو ما يسمى الديجتال .
تساؤلات عديدة تطرق أذهاننا هل نحن نتجه الى عالم الإنسان الآلي ؟ وهل ستتجمد كل أحاسيسنا وتصبح الألة الإلكترونية هي الوسيلة الوحيدة في عالمنا ؟ ما بين سلبيات وإيجابيات تؤثر علينا فما لها وما لنا وما علينا تجاهها .
الكثير تغير وأصبحت الآلة التي تعطي غرضا واحدا في خبر كان فكانت الساعة للوقت وجهاز الهاتف للاتصال والمراسلة والآن الوقت وقياس الضغط والاوكسجين وكميات الماء المستهلكة والتحكم بالتلفاز والتكييف في جهاز واحد ذكي .. وقريبا السيارات ستعمل بالأواح الشمسية المضمنة وتختفي الصحف الورقية والكتاب الملموس وتتصفح مجلاتك في جهازك ولم تعد بحاجة الى الفلاشة لتخزين معلوماتك . وحلت الكاميرات الرقمية أكثر دقة . وانتهى عصر الخرائط الورقية .. كما اختفت أشرطة الفديو والكاسيت والأقراص الـ CD وغيرها .
ليس ضد هذه الثورة التطورية في عالم التكنولوجيا .. لكننا أمام فيروس سرق منا الكثير
الأحاسيس عند التخاطب والعواطف عند التعامل .. لا شك نحن في عصرنا الحالي بحاجة إلى التطور لصعوبة الأشياء واختلافها من عصر الى عصر .. هناك نسأل ألم يكن بالإمكان أن نعيش التطور مع المحافظة على التقاليد والعادات التي تعودنا عليها وعشنا معها أجمل الذكريات .. ؟ وهل سيقتصر الغزو الإلكتروني على دول وفئات معينه بينما تعيش الدول الفقيرة إلى العصر الذي أصبح للوقت الحاضر عصر الماضي .
ويبقى العجز الإلكتروني امام قدر الله تعالى حيث لا يمكن اكتشافه مهما تطور .
كتابة د : عماد ابو السعود .

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ