خيوط الشعر ألأبيض
تشتاق لرؤية ما تبقي بداخلها من ذكريات. فالسحابة الرمادية أصبحت تكسو وجهها القمري ضفائرها المجدولة تتناثر تحت أقدار عابثة تنهشها في غضاضة وكأنها تقتص منها.
بين خصلات شعرها تظهر خيوط الشعر ألأبيض وكأنها تريد ان تزين اللوحة الرمادية ولكن الصورة أصبحت باهته لقد مر عليها خمسون عاما وهي تنتظره ليزيل هذا الغبار من فوق هذا الوجه القمري ولكن هيهات لقد ترك بداخلها ثقبين لم يداويهما طول تلك السنوات لقد قال لها أحبك. ثم رحل …
بقلمى.عبدالنبي عياد
أضف تعليق