زمن اللاجدوى
…….
أحاول ومحاولاتي
تتعكز على اللاجدوى
باءت بخيبات الانتظار
حين يؤول الزمن للانصهار
تبكي السماء حد الانهيار ..
هي سخية بدموعها
تغسل عيون الليل ..
فقد ذرفت الأحلام
سيلا
بعد ان تلذذت بأوجاع
الانتظارات العقيمة
تصارع فتات العمر المتبقي…
يغارل سنينا أوشكت على
إطفاء وهجها
بعد أن
أصابها ضجيج الصمت وصداع اللامبالاة
كبرت الفجوة بين الروح والواقع
فتوقفت كل الأحاسيس
فلم تعد هناك قدرة لانتهاك الزمن
وإعادة ماذرته رياح الماضي..
جفت أوردة الحاضر من عطش
مزق كينونتها
فقد
كانت الأرواح تنهل من بعضها
الحياة
قبل أن تتكدس أوجاع اللاجدوى
حين كانت الأرواح تطعم الشمس من نبضها
هزلت جدران الأمنيات
وتساقطت الأحلام كقطرات المطر حين تتشبع بغبار الصحراء
ثقيلة
ثملة
عليلة
لاتكاد تصل لأرض جدباء انتظرتها طويلا
تبحث عن مأوى
فقد قادها العمى المجنون إلى السراب
إلى اللاجدوى
ريحانة الحسيني
أضف تعليق