أَتعشقيني ؟
أَتعشقيني ؟
وإِنَ العِشقَ جُنونْ
أَمَجنونةٌ أنتِ
أمْ أنا المَجنونْ ؟
حَماقاتُنا لا أتذكَرُها
فاقتْ حُدودَ المليونْ
وها نَحنُ رغمَ أوجاعُنا
نَحنُ هُنا .. نَحنُ باقونْ
ومازلتُ أحبُّكِ
وأني أعرفُ
أِنَ العِشقَ جُنونْ
ألا تَدرينْ !!
أيتُها الجَميله
قَدْ خَدشتي حيّاءَ القَبيله
فلاتَحرجي القانونْ
أَتَعشقيني ؟
أَستَنشقيني .. إِنْ كُنتِ
تَعشقيني !!
كَعُطركِ عانقيني
لمّلميني .. رذاذاً
وعلى صدركِ ضُميني
لمّلميني .. رماداً
وأَدمعي لي عُيونْ
فَشهيقي مازالَ
في زَفيركِ مَفتونْ
مثلما أحبُّكِ .. أَحبّيني
أيّنما وكَيّفما نكونْ
أَحبيني
أنا أحبُّكِ .. مُنذُ الخَليقة
مُنذُ بدايّاتِ الكونْ
وحَبليَّ السِريّ فيكِ
مَدفونْ
دَعينا… نَتمردْ
نغرسُ الحُبَ وردْ
فَبعضُ التَمردِ
جُنونْ
أَتعشقيني ؟
ألا تَخافي ؟
أذنْ .. هاتيّ يَديّكِ
فأنا أحبُّكِ
وبِحبُّكِ
لا أخشى كائناً
مَنْ يكونْ
الشاعر
رياض التركي – العراق
أضف تعليق